اجتماع بين إيران ودول الاتفاق النووي في فيينا

وسيشارك ممثلون عن فرنسا، وألمانيا، والمملكة المتحدة، والصين، وروسيا، وإيران، في الاجتماع الذي سترأسه، وفق البيان، مساعدة موغيريني، هيلغا شميد.
وسبق للأوروبيين أن حذروا مراراً من تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.
وكانت موغيريني قالت في ختام اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ يوم الإثنين، إن اندلاع نزاع سيكون “خطيراً للغاية”.
ويسعى الأوروبيون لنزع فتيل صراع خطير وإنقاذ الاتفاق النووي الموقع مع طهران في 2015، بعد انسحاب الولايات المتحدة منه، وفرضها عقوبات جديدة على طهران.
وزارت مساعدة موغيريني، الألمانية هيلغا شميد، المنطقة في الأسبوع الماضي، وإيران، لجمع معلومات.
من جانبها، أعلنت موغيريني الإثنين، أن “تقييمنا حول احترام إيران لالتزاماتها لن يكون قائماً أبداً على تصريحات، بل على حقائق، وعلى تقييم الوكالة الدولية للطاقة الذرية”.
وأضافت “حتى الآن وأنا أتحدث معكم لا تزال ايران تحترم التزاماتها. وإذا غيرت الوكالة تقييمها فسنجري تقييماً لموقفنا”.
