تداعيات

بقلم الاديب عبد الستار الزهيري
ليتني أعرف هل أقرر ؟
لا أعلم تراجعت للوراء
تدفعني علامات وبعض الدلالات
وشيءٌ من تداعيات قد أدري
أم إني أتنحى هكذا أنا
أحيانا أدرك وأحيانا أشك من أنا
أستعيد الذاكرةللوراء عائد
أفتش عن شيءٍ ماأو سبب جديد
لأسند قناعاتي ماذا ترون ؟
هل أفر ؟أم أترفع عن الماحقة
فالعمر سجال ونزف الأيام في تسارع
لا أعلم ..هل أنا شجاع ؟
أم إني خائف مرعوب
لن أنثي .. فقد أعود
لن أكون كمن قرر الهروب
أو أذوب في قيض الحرور
ولن أجلس باكيا
سأستدعي الحصان
وأسرج ما تبقى من حلم
خبئته بين السطور
فلربما لن يكون إياب
بل رحيل طويل لن أعاتب
الريح لِمَ تسرع أم الضوء لِمَ يبرق
أم تلك الغيمة البعيدة لِمَ ترعد
أصوات مخيفةالريح قلّعت سنابلي
مدنٌ لبست السواد أمطارها دموع
أصوات المطربين وأغاني مستمرة
هي طريقة بائسة لفرار الرجال النادمين
أما أنا ..فقد عدت للأنا
لا زلت أجلس منتظرا ذلك الحلم
هل سيأتي من بعيد من أمكنة فيها
الأبتسامة دستور
والشمس تطلع لن يصيبها فتور
الفجر عمره طويل
هناك أمنتُ على الأنا
سأستعيدها اليوم قبل الغروب
أو أرحل لها في الحين