مازالت اوراقها مفعمة

بقلم الشاعر /محمد دحلان
»»»»»فلسطين»»»»»
بكل ما يستنفر
عمق البحر
قوارب ترسو
على حدود خصرها
والابحار هناك
يستدرج الشوق
للغرق اكثر في الاعماق
ليست انثى اعتادت
على الاستسلام
تنتصر لذاتها
في كل معاركها العشقية
يغفو الفجر على صدرها ليدللها
تعبر الشمس لحضن مرآتها
لتلامس حكايات جوهرتيها
نافذتها تطل
على حديقتها الخلفية
هناك نقرأ فنجانه الخيالي
تراه يختبيء
تارة تحت ظلها
واخرى تحت وردة
تعرف سرها
وكاتب قصيدتها يسألها
اتتطاير الاوراق ليعتصرها ؟!
ومازال يبتسم لاجابتها !!!!!
