بنت مصريه انتصار النمر ،،بعد حادث بولاق ،،اين حقوق الأبرياء ،،يا من تبحثون عن حقوق الارهابية
بنت مصريه
انتصار النمر
،،بعد حادث بولاق ،،اين حقوق الأبرياء
،،يا من تبحثون عن حقوق الارهابية
،،الحادث الارهابي الذي وقع صباح امس يؤكد استمرار الارهابية في عنفها ضد امن المواطن المصري وآمن الشارع ،،ويحاول ان يقوض من عزيمة وروح الوطنية لدي المصري ،،فقد اختارت الارهابية مكان حيوي يعج بالمواطنين ،،ومع اول يوم من ايام العام الدراسي الجديد ،،في محاولة يائسة لارهاب المواطن ،،والرد علي ما فعله المصريون المقيمون بامريكا من استقبال حافل للرئيس عبد الفتاح السيسي هناك ،،ورفضهم لارهاب الاخوان الارهابية ،،وهنا لم تتمالك الارهابية نفسها ردا علي ترحيب المصريين بمنقذ مصر من براثن الارهاب الأسود ،،فوجهوا ضربة ارهابية خسيسة لتطول المواطن والشرطي المصري معا لقد فقدت الشرطة المصرية في هذا الحادث الارهابي الخسيس اثنان من ابناوها هما المقدمين خالد سعفان ومحمد ابو سريع ،،ومازال سبعه من أبناء الشعب المصري الأصيل ما بين جنود ومواطيين مصابين في حالة حرجة ،،ومع ذلك فالمصري الذي اصر بمفردة دون شعوب العالم علي المواجهة لهذا الهجوم الارهابي البشع علي مصر وأرضها وترابها وشعبها وخرج يعلن للعالم كله لا للارهاب ،،وعندما عارضت أمريكا ،،وقف أمامها رفض دعمها رفض سلاحها رفض كل ما يأتي منها وأصر علي مواجهة الارهاب ولم يعرها اي اهتمام مصراً علي رفضة للارهاب وامس عندما استشعرت الارهابية بدء أولي حلقات اعتراف أمريكا بثورة شعب مصر في 30/6 استشعرت الخطر امام خروج هذا الحشد لاستقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي اصابتها لوثة فخرجت بلا وعي تلقي بمتفجراتها علي الشعب والشرطة في محاولة لهز اصرار الشعب علي ما عزم عليه من الخلاص منهم ومن ارهابهم وللاسف استشهد شهيدان جدد من رجال الشرطة لينضموا الي طابور الشهداء ذلك الطابور الذي مازال مستمرا يقدم رجاله المصطفين لحماية مصر غير عابيين برصاص او متفجرات الارهابية ،، عازمون علي التخلص منهم ،،ولكن هذا يستدعي ويحتم علي المواطن ان يتعاون مع اجهزة الامن في الإرشاد عن الارهابيه وعناصرها فجهاز الامن اي جهاز علي مستوي مصر كلها لا يعمل دون تعاون المواطن فالمواطن المصري شريك أساسي في القضاء علي الارهاب من خلال تعاونه بالمعلومة الصحيحة ،،وبلا تجاوز ،،فهذا في حد ذاته كفيل بالقضاء علي الارهاب ،،ايضا توخي الحذر،،والحرص في متابعة الأبناء من طلاب المدارس والجامعات خاصة هولاء الذين قامت الارهابية بعمليات مسح وغسيل مخ لهم ،،هولاء يجب انقاذهم من براثن الارهابية بتبصيرهم بامور الدين السليم من داخل مدارسهم وجامعاتهم وزيادة الجرعة التعريفية بأصول وقواعد الدين السمح من خلال متخصصين من الأزهر الشريف ،،وعدم السماح لعناصر الارهابية بالدخول الي مساجد المدارس او الجامعات ويجب ان تكون مراقبه من قبل مديري المدارس فهذا الدور اصبح حيوي وهام في المرحلة الراهنة حتي لا نزيد أعداد المنتمين لتلك الجماعات من صغار السن ،،ان مصر تعيش حالة حرب مستمرة داخلية مع الارهاب الذي تعاونه عناصر خارجية ممثلة في أنظمة ودول وماجرين ولن ينقذ مصر الاشعبها الذي خرج يعلن للعالم لا للارهاب الا نفس الشعب بتوصيل ما لديه من معلومات حول اي ارهابي يحاول المساس بأمن مصر ومواطينيها ،
رسالة من الشعب الي الحكومة المصرية كاملة ،،الرسالة ،،تقطر دماً من دماء الشهداء ،،تقول ،،لابد من الإسراع بتنفيذ احكام الإعدام الصادرة بشاًن العناصر الارهابية ،،لانها الرادع الوحيد امام هذا الارهاب الأسود ،،الرسالة بالفعل موجهة من عدد كبير من أبناء الشعب يصرخون فيها ،،لابد من القصاص ،،وعلناً ففي هذا ردع لهولاء وتقليص وجودهم في البلاد ،،وتطالب الرسالة بعمل استقصاء رأي بين مواطني مصر الشرفاء علي هذا طالما ان الحكومة ترفض التنفيذ ،،وتضيف الرسالة اذا كان المسئولين يبحثون عن حقوق المجرمين والارهابيين فأين حقوق الشرفاء من الشعب المصري الذي تسيل دماؤهم الان يوميا علي تراب مصر حتي أثمرت الالاف من الشهداء ،،وتحيا مصر
Entisarelnimr@hotmail.com