أمريكا داعش تنظيم سرطاني وبريطانيا تحجيم الاخوان الارهابية
بقلم ..انتصار النمر
بالأمس ذكرت ان الارض بدأت تضيق علي كل عناصر الارهابية وصفوفها ،،واليوم أقول ها هي بريطانيا الان تستعد لتحجيم أنشطة الارهابية علي أراضيه بعدما أكدت اجهزة الاستخبارات لديها مدي خطورة جماعة الاخوان الارهابية وتورطها في العديد من العمليات الارهابية ولذا تفكر الان ان لم يعلن هذا خلال وقت قصير فرض حذر علي كل الأنشطة التابعة لهم اقصد الاخوان علي أراضيها لتتلقي الارهابية ثاني خبطة قوية تدمر جهازها العصبي والنفسي قبل البدني
وهي تشريدهم في الارض وعلي الجانب الاخر اعلنت
وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه)ضرورة القضاء علي الارهاب الممثل في التنظيم الارهابي داعش ،،حيث تقول لقد ،،تضاعفت صفوف المنظمة الإرهابية ،،تقصد داعش ،،في الشهور الأخيرة لتصل إلى ما بين 20 ألفا و31 ألف ارهابي في سوريا والعراق» وهذا ما يفسر قرار أوباما بشن الحرب ضد التنظيم الارهابي «داعش» لانه يهدد أميركا وحلفاءها»، وقد تنفيذ هذه التهديدات «يقصد داعش ،،إذا تركوا من دون عقاب» هذه كلمات أوباما برغم قوله أن شن الغارات فقط في حالة وجود هجوم إرهابي حسبما اعلن القائد الاعلي لمكافحة الارهاب اصبحت بلا جدوي مضيفا ضرورة مواجهة هذه الجماعة الإرهابية التي تتوسع بشكل سريع ، مما ،،يمثل تهديدا وشيكاً » لأمريكا خاصة وانه يحشد يقصد داعش ،،الكثير ويسعي لتجنيد مقاتلين غربيين ،،مما يمثل تهديدا واضحاً لأمريكا بعد ان ساعدت عوامل أخرى علي انتشاره منها استيلاءوه ،ى المقصود «داعش» على مساحات شاسعة من الأراضي في العراق وسوريا، مما سبب ازعاج للمسؤولين الأميركيين الذين ما زالوا يتذكرون كيف نمت القاعدة في أفغانستان واعدت مقرا احتضنها وخطط لهجمات 11 سبتمبر بداخلها وهنا نلاحظ استشعار المسؤولون أميركيون بالخطر الذي يشكله التدفق الهائل للإرهابيين او من يطلقون علي انفسهم مقاتلين من الأجانب إلى سوريا، ومنهم ألفان على الأقل يحملون جوازات سفر أجنبية، تتيح لهم هذه الجوازات الخروج من الحرب الأهلية السورية باتصالات مع متشددين وإعداد تدريبات قتالية بل تتيح لهم حرية السفر والتنقل في جميع أنحاء أوروبا وأميركا الشمالية من دون معوقات لتجنيد اخرين لهذا اتخاذ أوباما قرارا بشن الحرب علي داعش وحشد أربعين دولة حتي الان للحرب عليها اتخذ تأييداًأمريكاً حاشد اً بعدما ظهرت صور داعش الوحشية: مع الأمريكان انفسهم والتي أذاعها إرهابيوا داعش بعدما نشر التنظيم مقطعي فيديو لعمليتي ذبح صحافيين أميركيين على يد مقاتل ملثم يتحدث بلكنة بريطانية. و نشر مقطع فيديو يظهر عملية قتل «داعش» لموظف الإغاثة البريطاني ديفيد هاينز، وكان قد اختطف في سوريا بالقرب من الحدود التركية في مارس قبل الماضي وتري الادارة الامريكية ان ترك داعش الارهابية سيجعلهم يمتلكون بعض القدرات في أي مكان يذهبون اليه فيما يشبه النمو السرطاني لهذا لا يمكن التقليل من شأن التهديد الذي يمثله (داعش) علي الأمريكان خاصة بعد ان وصفت الادارة الامريكية هذا التنظيم بأنه «أكثر جماعة إرهابية مسلحة شريرة تلقى تمويلاكبيرا واستطاع حشد موارد كبيرة بمعدل سريع. كما سمح له استيلاؤه على مدن في العراق في العام الحالي بإقامة ترسانة تتضمن أسلحة أميركية.وعلاوة علي ذلك يحصل التنظيم، الارهابي علي ما يقدر بمليون دولار يوميا من مبيعات النفط في السوق السوداء ناهيك عن مساومات الاختطاف ووفقا لما صرح به مات أولسن، مدير المركز القومي لمكافحة الإرهاب، يتفوق تنظيم داعش على «القاعدة» بكثير في استخدامه للإنترنت في نشر الدعاية واجتذاب المجندين.
لذا نجد ان الحملة الامنية المشكلة من كافة الاجهزة الامنية علي مستوي العالم ستنجح في القضاء علي كل التنظيمات الارهابية والتي خرجت في الاساس من عباءة الاخوان
وبرغم ما يعلنه الغرب من حملات علي الارهاب نجد صحفيه هولندية تدعم الارهاب وبرغم صدور حكم عليها من قبل القضاء المصري بالحبس عشر سنوات لدعمها للإرهاب الا انها مازالت تسير في خطاها بتزييف الحقائق واليها أقول انظري لما استقروه الغرب قبل هذه الجماعات الارهابية لعلك تغييرين مما علق بذهنك من أفكار خاطئة
Entisarelnimr@hotmail.com