بنت مصرية … انتصار النمر … ممول رابعة ينعم بالعيش في أمريكا
بنت مصرية
انتصار النمر
ممول رابعة ينعم بالعيش في أمريكا
،،اعتقد ان ما طرحه عدد من شباب الارهابية بعد ضبطهم في العديد من القضايا ورغبتهم الملحة في الاعتذار للشعب المصري والإعلان عن تنصلهم من الانتماء للارهابية وتنازالهم عن عضويتهم في حزب الحرية والعدالة يستحق النظر والنظر بعمق من مسئولي الامن والأجهزة الامنية السيادية قبل اي مسئول اخر لان قبول او رفض هذه المصالحة مرتبط بالدرجة الاولي بأمن الوطن لهذا فلابد من الحوار الفكري الجاد مع هولاء في حضور المؤسسة الدينية وايضاً طبيب نفسي لبيان مدي مصداقية هولاء في التوبة خاصة ان هولاء جميعا من صغار السن كما قلت منذ ايام جميعهم اما في سن الطفولة ولم يبلغوا عامهم السادس عشر او في سن الصبا ولم يدركوا سن النضوج الكامل ،،فهم في مرحلة المراهقة وهي اخطر مراحل الحياة الانسانية التي يستغل فيها الوجدان بشكل كبير ،،اما لعبة الارهابية القذرة باللعب علي وتر الوجدان الديني وبث بعضا من ايات الذكر الحكيم دون شرحها شرحا سليما كان احد اهم جذب هولاء الصغار ،،اما وقد تخلت عنهم الارهابية ،،واكتشفوا انهم وقعوا ضحية للعبث بالدين وتأويل آياته تأويل غير صحيح ،،فهذا الامر يستحق بحق الدراسة من جانب الأجهزة المنوط بها حماية امن مصر الداخلي والخارجي ،،هذا شق اما الاخر فدراسة موقف هولاء سيكون له صدي جدي علي أسرهم التي أصابها الحزن والوهن علي فلذات أكبادها حتي وان تظاهرت بغير ذلك ،،وهذا يسبب تصدع في البنيان المصري ونحن نريد راب اي يصدع قد يؤثر علي مصر الجديدة ،،فنحن نرغب في مصر خالية من الأحقاد ،،وهذا لن يكون الا براب التصدعات وبناء جيل قوي نفسيا ودينيا ،،ورغم أني ارحب بذلك الا انني علي النقيض تماماً في الحالات التي ارتكبت اعمال بلطجة وعنف وقتل وقطع طرق وتظاهرات بلا مبرر وحمل سلاح ومشاركة في إهانة اي جندي سواء كان من الجيش او الشرطة فهولاء لا تصالح معهم ولابد من تطبيق كل مواد القانون عليهم بل ارحب وبشدة بالإسراع في تنفيذ الأحكام الصادرة بشان هولاء وعلي مرايي ومسمع من العالم فلا تصالح مع من أهدر الدم المصري ،،ولا تصالح مع من أهان خير أجناد الارض ،،ولا تصالح مع من خان مصر وغدر بها وبشبابها ،،فهولاء وجب القصاص منهم وبسرعة ،،فكل نفسا بما كسبت رهينة وهولاء أشاعوا الرعب والفساد والفزع في المجتمع المصري لذا وجب عقابهم وبأقصي مواد القانون ،،
ساروي اتصال تليفوني جاءني صباح أمس السبت اعتقد انه يدخل في نفس المنظومة التي تود العودة الي حضن الام الي حضن مصر ،،كان المتحدث احدي مديري مكاتب احد اكبر رجال الاعمال في مصر استطاع برغم صغر سنه وأشقاؤه الثلاث تكوين مؤسسة اقتصادية عالمية شهدبها العالم اجمع ،،بعد ان اصبح لها فروع في جميع أنحاء العالم ،،والتي بلغ رئيس ،،مالها الثابت تقريبا مليار دولار ،،وبرغم النجاح الباهر للأشقاء الثلاث الا انه عندما يتداخل المال في السياسية ينهار المال ،،،وهذا ما حدث مع هذه المؤسسة التي اعرف مؤسساها منذ ما يقرب من عشرون عاما ،،المؤسسة انهارت الان اقتصاديا ومصر منحتها فرصة للعام القادم لتسديد ديونها من خلال البنوك المتعاملة معها ،،لكن وللأسف انهيار هذا الصرح العملاق الذي كنت شاهدة عيان علي صعوده أصابني بالحزن علي ما اًل اليه حال بعض المؤسسات والكيانات الضخمة في البلاد والسبب كان نفس ما نتحدث عنه ،،التغرير بمؤسسيها كشباب ،،ولعبة أمريكية قذرة ،،عندما طلبت منهم احدي المؤسسات الامريكية الاندماج معها وتم ذلك وافتتح العديد من الفروع في العالم حتي في أمريكا ذاتها ومنذ اندماج الادارة الامريكية بالإدارة المصرية لهذه المؤسسة في عام 2008بدات خيوط اللعبة تظهر خاصة بعد تولي الادارة لخبير أمريكي من تلك المؤسسة فبدأت الحرب الاقتصادية علي المؤسسة وشن الشائعات بغرض إسقاطها وتسلط المدير الامريكي ،،المهم الي ان ظهرت لغة الخطاب الديني في تلك المؤسسة قبل شهور من ثورة يناير ،،لتعلن المؤسسة بعد الثورة دعمها للمرشح الرئاسي الأسبق محمد سليم العوا والتي تبنت الإنفاق علي حملته الانتخابية ورصدت لها مائة مليون جنية ،،لتكون تلك الحملة اول مسمار في نعش هذا الكيان والصرح الاقتصادي الذي كان فخر للاقتصاد المصري ودليل علي نبوغ شبابها،،ولان أمريكا وكل من يتبع الارهابية يهمهم تدمير الكيانات الاقتصادية المصرية وقعت أعينهم عليها لتأتي بالنهاية ،،فقد ظهر مؤسس المؤسسة من بين معتصمي رابعة وان كان دوره غير واضح لكن كان له حضور قوي وظني انه كان احد مصادر تمويل وجمع وحشد للغلابة المغرر بهم من أبناء الشعب والذين هم محور حواري هذا ،،فقد كان الحشد لمثل هولاء الذين أعلنوا العودة ويرغبون في المصالحة والاعتذار للشعب المصري علي ما بدر منهم ،،فقد استطاعت أمريكا والإرهابية تجنيد رجال المال ليتم الإنفاق من هذا المال علي الشباب وجذبهم به الي السقوط في براثن الارهابية حقاً ان منهم من يعلن الان التوبة ،،ولكن يجب ان يعلم هولاء ان صاحب هذه المؤسسة جمع المبالغ الهائلة التي أنفقها علي معتصمي رابعة من أموال البنوك المصرية والتي منحته فرصة حتي نهاية العام القادم ،،وهذا كارثة ان يحصل علي أموال المصرين ليدعم بها الارهاب لقتل المصريين ،،وفي إطار مالا حظه من يرغب في العودة الي حضن الام من تخلي الارهابية عنهم أقول لهؤلاء ،،أتدرون اين يقيم هذا الشخص الان بأولاده وزوجته انه يعيش الان داخل أمريكا تاركا ورآه مؤسسة متعثرة مهددة بالانهيار وتم تسريب كل موظفيها ،،ليضاف آلاف العمال من عمال تلك المؤسسة الي سجل العاطلين في مصر ،،في النهاية يجب ان يستيقظ شباب مصر الذين يتم التغرير بهم لصالح دولا ومنظمات وقوات دولية لا ترغب الا في إسقاط مصر ،،فان كانواصادقين في توبتهم فلابد من خضوعهم لكل ما ذكرت ولابد من دراستهم لكل حالات المحيطون بهم ،،فجميعهم لا يهمه الا هو وهو فقط ،،اما أبناء مصر الشرفاء فهولاء هم من تم ذبحهم وقتلهم علي يد الارهابية ،،،،وارجوا الا يتورط احد هولاء في دم المصريين او حرقها او نهبها او او او ،،لك الله يا مصر ،،تحيا مصر ،،أعود لمتحدثي ،،فقد طلب البحث عن فرصة عمل بعد ان ضاقت به الدنيا وتخلي عنه مؤسس المؤسسة برغم انه كان احد اهم موظفيه
Entisarelnimr@hotmail.com