بنت مصرية … انتصار النمر … تصدير الزراعات المصرية لروسيا
بنت مصرية …
انتصار النمر …
تصدير الزراعات المصرية لروسيا
،،من خلال صفحات التاريخ استشعر ان احدي صفحاته تعيد كتابة نفس السطور والتي سطرت التعاون الشامل بين مصر واحد اهم القوي العظمي في العالم تلك الصفحة التي سطرها الرئيس الراحل جمال عبد الناصر زعيم الأمة العربية مع روسيا ويري المراقبون أن الصفحة المنسوخة لعام2014 تعيد تعزيز للعلاقات التاريخية التي رسمها ناصر 52 اما ناصر العصر الحديث فيعيد نسخ نفس الصفحات للسير نحو تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين مصر وروسيا بكل مل تحوية من آفاق وتعاون وهذا في حد ذاته يقضي علي ما رسمته أمريكا لإخضاع مصر لها سواء كان باسم المعونة الامريكية او الدعم العسكري ويجهض المخططات الامريكية في تركيع مصر ،،،،فالتعاون المصري الروسي يفتح كل آفاق التعاون وفي كافة المجالات الزراعية والصناعية والتجارية والعسكرية والتي تقضي تماماً علي تجاوزات وتدخلات أمريكا السافره في مصر خاصة ان الرئيسان بوتين والسيسي اتفقا على مواصلة التعاون العسكري والنووي السلمي والأقمار الصناعية حتي التعاون في صادرات السلع الغذائية المصرية إلى روسيا وزيادتها بنسبة 30% مع زيادة استيراد القمح الروسي إلي مصر ،،كل هذا يساهم في القضاء تماماً علي محاولات أمريكا للتدخل في مصر،، خاصة بعد ان صنعت أمريكا العديد من الأنظمة الارهابية وما أطلقت عليهم النشطاء هولاء الذين زرعوا الفتن ودمروا الشباب المصري ،،بالاضافة الي صناعتها للعديد من التنظيمات الارهابية الدولية كدا عش والقاعدة والجهاد إذن التعاون المصري الروسي سيقضي علي العديد من الأساطير الارهابية التي صنعتها أمريكا في الشرق الاوسط والاهم كان اتفاق مصر ورسيا علي التعاون في مكافحة الارهاب ودعم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لخطوات مصر في مكافحة الارهاب
،،ما فعلته الارهابية اليوم في مناطق متفرقة من محافظات مصر بإحراق إطارات سيارات لتعطيل حركة المرور ومحاولاتها باشعال النيران في بعض وسائل المواصلات وإحراق ابراج الكهرباء ومحاولتهم بث رسائل الكترونية لتهديد المصريين كعادتهم بالتهديد بالحرق والقتل وسفك الدماء أتي بالفشل الزريع ،،يكفي ان من تصدي لهم هم المصريون ،،ففي معظم المحافظات قام الأهالي بدور رجال الامن وتصدوا للارهابية وهذا ان دل إنما يدل علي نبذ الشعب المصري كله لهؤلاء الإرهابيون وان ذكراهم البشعة تركت اثر وجرح غاير في قلوب ونفوس المصريين،، ذكراهم التي يتحدثون عنها لم تترك الا اثار حرق وقتل ودماء وسطوعلي الأعراض والأنفس والأرواح وإشاعة الرعب والفزع هذا ما خلفته ذكراهم البشعة ،،اما مجهود جهاز الامن فكان واضحا قبل هذه الذكري السيئة حيث تمكن من احباط العديد من مخططاتهم الارهابية لحرق وتدمير وإشاعة رعب وتمكن من ضبط العديد من هولاء الإرهابيون قبل أفعالهم الإجرامية ،،في إطار ضربات استباقية متلاحقة قوضت العديد منهم ،،تحيا مصر ،،بشعبها وجيشها وشرطتها ،،تحيا مصر
Entisarelnimr@hotmail.com