اﻹرهاب .. و أحداث ماعرف بثورات الربيع العربي

تحقيق – اسماء جميل

ظاهرة اﻹرهاب لم تكن بجديدة ولكن نمت وترعرعت في السنوات الماضية خاصة بعد ما أحداث ماعرف بثورات الربيع العربي،فزادت حدة العمليات اﻹرهابية مؤخرآ بظهور جماعات متطرفة،تدعي أن اﻹسلام منهجها ولكن اﻹسلام منهم براء،وكان للإرهابيين غرض تدمير البلدان العربية وكانت هناك بعض اﻷجهزة اﻹستخباراتية تدعمهم وتمولهم باﻷسلحة واﻷموال.في هذا السياق نرصد أراء بعض الخبراء والمتخصصين في هذا الشأن.
اللواء "محمد علي بلال" الخبير اﻹسترتيجى
اللواء “محمد علي بلال” الخبير اﻹسترتيجى
في البداية أكد اللواء “محمد علي بلال” الخبير اﻹسترتيجى في السنوات العشر اﻷخيرة نمى اﻹرهاب بصورة كبيرة ،حيث كان هناك رعاه مؤثرين جدآ يمولون اﻹرهابيين بالاموال والاسلحة والمعدات والذخائر،وهناك بعض كانت تسمح في السابق بتواجد اﻹرهابيين علي أراضيها علي رأسهم “تركيا”وهناك دول أخري كانت تسمح للإرهابيين بالعبور عبر حدودها،حتى عاد اﻹرهاب إلي اوروبا.
أضاف:بدأت تزداد حدة اﻹرهاب عقب سقوط بعض اﻷنظمة في الشرق اﻷوسط وبالتالى زحف إلى أوروبا.
المفكر"جمال أسعد"
المفكر”جمال أسعد”

وقال الكاتب والمفكر”جمال أسعد”

اﻹرهاب ظاهرة تاريخية عالمية ولكن هناك ظروف موضوعية جعلته يظهر علي السطح ،حيث إنتشر بشكل أكثر خطورة في اﻷلفية الثانية. أضاف:نجد أن اﻹرهاب حاليآ يندرج تحت مسمى اﻹسلام ،فهو جاء نتيجة للصراع الذى أحدثته أمريكا بعد إصرارها أن تكن متفردة على العالم ،وظهرت حينها اﻷصولية اﻹسلامية في القرن الماضي واستغلت ذلك أمريكا وأسقطت اﻹتحاد السوفيتى وأفغانستان وظهرت تنظيم القاعده وتنظيم داعش اﻹرهابي دون ارتباط تنظيمى واضح بحجة الدفاع عن اﻹسلام ومحاربة الدول الكافرة، لذا فيجب على جميع الدول سواء العربية أو اﻷوروبية مواجهة اﻹرهاب والتصدى له عن طريق تجديد الخطاب الدينى واﻹجتماعى والثقافي واﻹجتماعى واﻹعلامى والتعليمى والفكرى وفكرة قبول اﻷخر
د"عمرو الشوبكى
د”عمرو الشوبكى

وأشار الكاتب والمفكر د”عمرو الشوبكى” من أهم اﻷسباب التى أدت إلى إنتشار ظاهرة اﻹرهاب ‘اﻷسباب العقائدية’كاﻹنحراف عن صحيح الدين،و’أسباب إجتماعية’كالفقر والتهميش وا’ﻹنحراف الدينى العقائدى’ كاﻹنتقام السياسي من اﻷنظمة وهناك ايضآ أسباب ‘سياسية وطائفية ومذهبية’كالعراق. لذا فإن مواجهة اﻹرهاب تستلزم مواجهة شاملة إجتماعية بالتنمية وتصحيح المفاهيم المغلوطة عن الدين.

أضاف:فإن المواجهة اﻷمنية غير كافية علي اﻹطلاق ،ولابد من عمل حملات توعية وتصحيح المفاهيم والمصطلحات الدينية ،وإيضاح ان السلاح والعنف لن يحلا أية مشاكل ،لذا يجب فتح قنوات للتعبير عن اﻵراء حتى لانقع فريسة للإرهاب
وأوضح د”حسن سلامة”استاذ العلوم السياسية بالمركز القومى للبحوث الجنائية واﻹجتماعية(هناك اسباب كثيرة لإنتشار اﻹرهاب في السنوات الماضية منها أسباب’ إقتصادية واجتماعية وفكرية وثقافية ‘،فاﻹرهاب عبارة عن مجموعة أعمال عنيفة تروع المواطنين ، هدف اﻹرهابيين منها البحث عن السلطة والسطو والنفوذ ونبذ العنف الطائفي.
وأضاف:أما عن كيفية مواجهة اﻹرهاب، فإن المثل الفكرية هى من اهم الطرق لمواجهة اﻹرهاب ،حيث أنه عبارة عن فكرة أو عقيدة وإيضاح فكرة التسامح وقبول اﻷخر ورفض العنف والتخريب ،فالطرق والمواجهات اﻷمنية غير كافية علي اﻹطلاق وأكد د”حسن سلامة”أستاذ العلوم السياسية

الدكتور حسن سلامة
الدكتور حسن سلامة
ان سبب إنتشار ظاهرة اﻹرهاب ‘الولايات المتحدة الأمريكية’التى أثبتت إستراتيجة سيئة في التعامل مع اﻹرهاب حيث فرضت هيمنتها علي منطقة الشرق اﻷوسط ،وكان غزوها للعراق أحد أخطاؤها اﻹستراتيجية،حيث كانت أمريكا تريد السيطرة والهيمنة علي العالم اﻹسلامى وكان اﻹحتلال اﻷمريكى للعراق هو المسؤل اﻷول عن تصاعد اﻹرهاب في المنطقة وهو ما جعل هناك خلﻵ بين فئات المجتمع وأصبح هناك تفاوت واضح بين الطبقات وهو ما أثار اﻷزمة بظهور المزيد من الفقراء. أضاف:هناك أجهزة استخباراتية اجنبية تمول اﻹرهابيين والمتطرفيين مثل ‘جبهة النصرة وتنظيم داعش’باﻷسلحة والأموال من اجل مصالح شخصية.
د. عبد الحليم منصور وكيل كلية شريعة وقانون جامعة اﻷزهر
د. عبد الحليم منصور وكيل كلية شريعة وقانون جامعة اﻷزهر

وقال د”عبد الحليم منصور” وكيل كلية شريعة وقانون جامعة اﻷزهر

اﻹرهاب مدعوم داخليآ وخارجيآ من أجل عدم إستقرار اﻷوضاع وأصحاب المصالح كثيرون يهمهم ذلك ،لذا فاﻹرهاب منتشر ومتمدد ولا توجد مواجهة فكرية للإرهاب لكى يموت في عقر داره وهناك الكثير من المفاهيم والافكار المغلوطة عن صحيح الدين،لذا لابد من تجديد الخطاب الدينى وإيضاح المفاهيم الخاطئة ولابد من إيجاد مواجهة فكرية معتدلة صارمة، ويجب ان يكون للإعلام دور واضح في مواجهة اﻹرهاب ويجب ايضآ ان يكن هناك برامج لعلماء لهم فكر معتدل وسطى سمح في جميع دول العالم وحروب البث اﻹعلامية ،حيث لا يوجد ميثاق عالمى بين دول العالم لنبذ التطرف واﻹرهاب
وأوضح د”خالد سالم” من علماء اﻷزهر الشريف
بسبب إعتناق هؤلاء للأراء المتشددة في الديانات المختلفة وبعض الدول تنمى وهذا اﻹتجاه وتضخمه وتدعمه لتحقيق أهداف تخدم سياساتها الخارجية،يصيب البلاد اﻷخري في العمق بأيدي ابنائها الذين ضللوا بسبب جهلهم المركب وفهمهم الخاطئ وتعرضهم لظروف صعبة ،جعلتهم ضعفاء امام اى إغراء
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى