ثلاث نصائح لعام جديد سعيد ساعات – بقلم – آية الشافعي
ونبدأ عاما جديدا يخبئ لنا مفاجآت على الصعيد الدولى و الأصعدة الشخصية ، هناك من ينتظر أن تتبدل حياته أو تكتمل بحدوث جديد محمود وهناك من يخشي أن يضربه الحظ السئ ، البعض يجعل من بداية العام الجديد بداية حقيقية ينطلق منها و يغير ما انتابه من عثرات ، و البعض يعتبرها امتدادا لأيام متصلة متتابعة تسحبك لنهاية محتومة يوما ما .
تتهافت البرامج التلفزيونية على استضافة كل من يطلق عليه عالم أبراج و خبير فلكي و يتسائلون حول مستقبل العالم
والمشاهير ، و يهتم كل منتمى لبرج من الأبراج الفلكية معرفة حظه لعام قادم و كأنه بذلك سيغير قدره بتجنب ما قد يحدث له من عثرات ، كيف يربط أحدهم مستقبله المهنى بأن خبير الأبراج نصحه بألا يجري شراكه مع أحدهم لأن المشتري لن يساعده كثيرا ، أو أنه عليه الحذر لأن زحل ما زال في مواجه برجه ، أو مثلا عندما تقول إحداهن لبرج القوس عليك العمل في سرية و كتمان ماذا سيحدث إن لم يعمل في سرية وكتمان ؟
غالبا ستصيبه عين حاسد ولا علاقة لهذا ببرجه الفلكي .
لا يمكن أبدا أن تبنى مستقبلك على توقعات أشخاص لحياتك الخاصة و إذا كنت من محبي متابعة مثل هذه البرامج فاحذر أن يصيبك الإحباط فلتأخذ ما يدعو للتفاؤل و تغض الطرف عن الباقي لتنعم بحياه هادئه نوعا ما ، و سيساعدك ذلك على تخطي العقبات بسهولة دائما عندما تنتظر الأفضل و سيجنبك أن تقول يا زحل يكفي هكذا أو تقول إحداهن فينوس ألن يحالفنى الحظ قليلا و أجد شريك حياتى ؟ هذه نصيحتى الأولى .
أما عن الثانية فأنت فقط من يستطيع تغيير حياتك فإن لم تكن تعرف إمكانياتك فعليك مراجعة ذاتك قليلا ومن ثم تنطلق نحو عالم أفضل ، لا أحد يدرى كم من الوقت متبقى لديه و هل سينجز ما يريد في الوقت المحدد لذلك تعامل دائما أن الماضي أكثر بكثير من المستقبل و كن مستعدا لأن كل يوم يغير فيك و يخلق لك فرصة جديدة تجعلك تكتشف ذاتك بشكل أفضل .
النصيحة الثالثة ببساطة كن واقعي التفاؤل فالخيال المبالغ فيه يصيبك بتدهور كبير إن لم تلمسه في الواقع ، فعليك أن تحسن الظن وتعرف أن كل شيء وارد ، فإذا أصبت سعدت و إن أخفقت فلا مجال لتوقف الحياة فهي دائما مستمرة ، عاما جديدا سعيدا منعما بكل ما تتمنون .