معارضون وعائلاتهم يخلون بلدة محاصرة قرب دمشق بموجب اتفاق

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مئات الأشخاص غادروا بلدة خان الشيح المحاصرة الواقعة إلى الجنوب الغربي من دمشق بموجب اتفاق مع الحكومة السورية بالمرور الآمن إلى مناطق أخرى خاضعة للمعارضة.

وتمكنت الحكومة السورية بدعم جوي روسي ومساعدة فصائل مسلحة مدعومة من إيران من سحق المعارضة المسلحة في جيوب المقاومة المتبقية حول العاصمة دمشق بسلسلة من هجمات الجيش واتفاقات إجلاء.

وتصف دمشق الاتفاقات بأنها مصالحة أو تسوية لكن المعارضين للرئيس السوري بشار الأسد يقولون إنها تشمل عمليات إخلاء قسري لمناطق بأكملها من المعارضين بعد سنوات من الحصار والقصف.

وقال المرصد إن عشر حافلات غادرت خان الشيح متجهة إلى محافظة إدلب الخاضعة للمعارضة لكن لم يتضح هل تقل مقاتلين أم عائلاتهم فقط.

وذكر المرصد أنه وفقا للاتفاق سيغادر زهاء 1450 معارضا و1400 من أقاربهم البلدة. ويشمل الاتفاق توفير 42 حافلة علاوة على نحو 25 عربة إسعاف للمدنيين والمقاتلين المصابين.

كانت مصادر محلية في خان الشيح قالت لرويترز في وقت سابق إن ثلاثة آلاف شخص نصفهم مقاتلون من المتوقع أن يتركوا المنطقة وإن أكثرهم سيغادر يوم الاثنين.

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن 12 ألف شخص يعانون من الحصار منذ سنوات في خان الشيح التي يقع بها مخيم للاجئين الفلسطينيين. وشهدت المنطقة في الشهر الماضي اشتباكات عنيفة وضربات جوية إلى أن تم التوصل الاتفاق الأسبوع الماضي.

وخان الشيح هي البلدة الوحيدة التي لا تخضع لسيطرة الحكومة على امتداد طريق رئيسي للإمدادات بين دمشق والأراضي الخاضعة لسيطرة الحكومة في محافظة القنيطرة الجنوبية.

وفي اتفاقات مشابهة في السابق تم السماح لمعارضين بحيازة أسلحة خفيفة لكن وسائل إعلام مرتبطة بالحكومة والمرصد قالوا إن مقاتلي المعارضة في خان الشيح سلموا أسلحتهم الثقيلة يوم الأحد في إطار الاتفاق.

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى