راضية بن مبروك: ديواني الأخير دموع لا تجف يحمل كل آهاتي وآهات المسلمين

لا أرى أي تشجيع للشباب في الجزائر
حاورتها:سمية معاشي
شاعرة الاوراس هي شاعرة من ولاية باتنة بالتحديد بلدية لازرو من عائلة بن مبروك تبلغ من العمر 22 بدات الكتابة في سن جد مبكرة وكانت بدايتها بقصيدة بن بولعيد وتواصلت لحد الساعة..
هل تلقيت دعم وتشجيع من طرف رجال الثقافة في الجزائر
* أجل تلقيت تشجيع وكان من طرف مدير الثقافة لولاية باتنة وكذلك أستاذي بدرة والأستاذ كمال بن سبع وغيرهم
على ذكر فعاليات قسنطينة عاصمة الثقافة العربية كيف ترى راضية مفهوم الثقافة في الجزائر وهل أعطت الشباب فرصة من أجل الإرتقاء بأعمالهم ومواهبهم
* الفعاليات جيدة ولكن لا ارئ اي تشجيع للشباب اما بالنسبة للثقافة في الجزائر فهي جيدة نوعا ما نتمنى التطور الى أحسن ..
هل تعانين من مشاكل في ميدانك الأدبي
* أعاني من نقص في حضور المهرجانات والأمسيات الأدبية وكذلك من أجل ظروف لا أرغب بذكرها..
حدثينا عن ديوانك الأخير دموع لا تجف وماهي أبرز العناوين التي يتطرق إليها
* ديواني الاخير دموع لاتجف هو يحمل كل اهاتي واهات المسلمين اسميته دموع لاتجف لانه يحتوي على قصائد لا تجف لها دموع ولا تهدؤ لها اعين ولا ترتاح جفون ابرزها ماكتبته عن الثورة وعن الهجرة الغير شرعية وفلسطين واحبهن واقربهن الئ قلبي جرح ضعيفة البصر و قصيدة عن الغالي رحمه الله امير بن مبروك و كذا قصيدة كتبتها لاجل المرحوم عبد السلام فرحي وفوزي خليفي وجمال بالجنف
**كلمة لقراءك ومحبيك** الشكر الجزيل طبعا لزوجي اسامة لأنه سندي الاكبر في هذا الميدان و كل الاهل والاصدقاء وعائلتي بن مبروك وبوتغرار وكذلك اهلي وناسي سكان بلدية لازرو من غير استثناء وأتمنى لهم دوام الصحة والعافية والشكر لمن يدعم ويساهم في نشر الثقافة الاسلامية ونتمنى الشفاء العاجل لابن منطقتي عيسى غلام ولجميع المرضى.. ولأسرة الجريدة الموقرة ..