حج بلا دماء.. صفعة لـ«طهران» ونجاح لـ«الرياض»

{أَوَلَمْ نُمَكّن لَّهُمْ حَرَمًا ءامِنًا}.. بعد عامين متتالين سالت فيهم دماء وفود الرحمن في حرم الله، يأتي عامنا هذا أكثر أمنًا وأعم بهجة، فقد غابت إيران عن ساحات الحرمين وغابت معها الدماء، ربما لا يكون الرابط واضحًا وربما ليس هناك رابط، لكن الحقيقة أحيانًا تجيب عن نفسها دون أن يطرح أحد السؤال.

بشهادة الحجيج والمراقبين والأعداد والمقربين استطاعت السلطات السعودية في موسم الحج لهذا العام أن تفرض حالة أمنية غطت سماء الحرمين وأرضهما، مؤكدة أن أيادي الآثمين تم بترها.

انتهي موسم الحج في أجواء تنظيمية مثالية، عكست مقدار الجهد الذي بذلته المملكة السعودية، في رد عملي على القيادة السياسية الإيرانية التي شنت حملة على المملكة محاولة الترويج لعدم أحقيتها برعاية الحج والإشراف عليه.

استعدادات المملكة السعودية لموسم الحج 1437هجرية

نجاح موسم الحج هذا العام جاء بفضل التنظيم الناجح والخدمات والمجهودات التي قدمتها المملكة العربية السعودية للحجيج منذ وصولهم إلى الأراضي المقدسة وخلال المناسك وحتى رجوعهم إلى ديارهم.

منذ اللحظة الأولى قامت المملكة العربية السعودية بوضع خطط محكمة بهدف إخراج موسم الحج هذا العام على أفضل نحو ممكن، وعدم تكرار الحادث الذي وقع العام الماضي.

حيث قامت السلطات بتزويد الحجيج بأساور إلكترونية واستخدام عدد أكبر من كاميرات المراقبة بهدف التأمين.كما قامت المملكة بتكثيف وتشديد تدابيرها الأمنية والتنظيمية، وتدريب الآلاف من موظفي الخدمة المدنية، وأفراد الأمن والمسعفين تمهيداً لاستقبال الحجيج من كل مكان.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى