مؤامرة الشياطين الكبري – بقلم / الهام اليماني

 المؤامره التي ذكرت مبادئها في كتاب حكماء صهيون التي قام بها ابناء صهيون والماجوس والتي كانت تطالب بأختراق مجتمعاتنا لنشر اهدافهم ووصولهم لمركز يتحكم في المجتمع ولنشر خفافيش الظلام في كل مكان.
انهم شياطين الارض تختلف اسمائهم ما بين اخوان وسلفيين لتحريف الدين وتدمير العقيده الدينيه وأختراع دين جديد بعيد عن الاسلام وروح التسامح يدعوا للقتل و استباحة الاعراض وبيع الاوطان وتقسيم وتكفير المجتمع وقتل الضمير وللاسف يشوه الاسلام وقد بدأها حسن البنا اليهودي الاصل وسيد قطب الملحد ثم تأتي احزاب كرتونية ومعارضه عميله ومسميات صدرها الغرب لنا ما بين يميني ويساري ليبرالي وعلماني وأصبح الغرب يدمرنا ويتدخل في الشئون الداخلية للدولة وللوطن العربي كله تحت مسمي نشر الديمقراطية وأيضا ينشرون في الوطن مراكز مخابراتهم لتجنيد ضعاف النفوس من الشباب و المتسلقين و جهلاء السياسه وتدريبهم علي التدمير تحت مسمي مراكز حقوق الانسان .
المؤامره الكبري لتدمير مصر والوطن العربي هي مؤامرة الغرب الماسوني وخدمه وجنوده في الداخل الذين تم زرعهم في مفاصل الدولة واماكن المسئولية للعمل علي التدمير الذاتي لأساسات الدولة لنشر الفساد و الرشوه والمحسوبيه هؤلاء لم يتم زرعهم وتوزيعهم في مؤسسات وهيئات الحكومة فقط بل في كل وسائل الاعلام المقروءه والمسموعه والمرئيه والفن الذي يدخل كل بيت مصري وللاسف لنشر ألأنحلال والدعاره والبلطجة والحقد و التعالي المؤامره كانت لتفتيت الأسره والمجتمع للوصول للتدمير الذاتي للوطن.
لقد تم تغييب الشعب وتجنيده اختفي الضمير واصبح رجال الاعمال اصحاب اجندات الخارج يتاجرون بدماء الفقراء واصبحت التنمية رقم مرتفع ولكن لأصحاب المصلحة والفتات هو المتبقي للشعب ضاعت الهوية المصرية واصبحت الاشاعات و الفتن و التحدي هي لغة هذا الزمن ضاعت هيبة الكبير عندما لم نشاهد الاب يذهب مع ابنه للمسجد او الكنيسة او مكتبة لدرس ديني او ندوه ادبيه وفنيه بدلا من جلوسه بجوار ابنه يشاهد ممثلات العري وممثلات يتسابقون ويتحدون بعضهم علي الشاشه من تتعري اكثر وتقوم بأدوار الدعارة فقدت القدوه بعد ما اصبح لاعب الكره والراقصة والمغني وممثل البلطجة هم المثل الاعلي فنسي المجتمع العالم و المخترع و المبتكر و الاديب .
واكتمل كسر هيبة الكبير بأهانة الرئيس السابق مبارك عندما سمح الكبار اهانته وسبه بدلا من نسيانه بعد تنحيه لم يكسر مبارك بل كسرت هيبة المكان والمكانه والكبير فظهرت مقولة حسم الانتخابات عواجيز البلد علي ابائهم وامهاتهم ولم يحترمهم للأسف ابنائهم و اصبح الشعب بغبان يكرر كلام برامج التوك شو ويصدقها دون تفكير او بحث عن صحة المعلومة ضاع الشعب فنسي اعدائه وتاريخه من أصحاب الاحتلال القديم واطماعهم التي لم تنتهي والتي يصنع لها الخطط و الخطط البديله دائما بهدف تدميرنا للسيطره علينا .
لقد تطور الاحتلال من بعد 73 ليصبح احتلال فكري واخلاقي بتغييب العقول والتحول من التفكير الي التقليد الاعمي ومن الانتاج الي الاستهلاك فنجحوا في تدميرنا داخليا ضاعت روح العائله فأصبحنا في صراع البحث عن المال و التباهي بمن فينا ألاغني بنيت المدارس و الجامعات ولكن ضاع العلم و الاخلاق قرأت الكتب للحفظ والصم للأمتحان فخرج جيل يعتمد علي التلقين دون التفكير و التوجيه دون هدف فأصبحت الاجيال ضعيفة وكم مهمل مع انهم ثروه بشريه فتحولت لقنبله تنفجر في الوطن.
اصبحت الشهادات تفرق علي ابناء الاساتذه في الجامعه وأصبحت تورث ابن دكتور الجامعه دكتور جامعي وابن الضابط ضابط وابن القاضي قاضي وابن موظفين البنوك والادوية والبترول مثلهم فضاعت الكفاءه فترهلت الدولة وضعف اساسها وأصبح الفساد و العمالة و المحسوبية هي من تحكم وتتحكم فخرج علمائنا للخارج هربا من الاهمال واليأس او من اغتيل لعبقريته وأكتشافه واهمله وطنه.
وأصبحنا اكبر دولة مصدره علماء للخارج ولم تهتم بمن في الداخل لقد تبقت مؤسسه واحده هي من لم تفقد عقيدتها وانتظامها وهي الجيش وهذا من رحمة الله بالشعب حتي يخرج من ابنائه من يحميه ويضحي بحياته من اجل الدفاع عنه وانقاذه من بركة الضياع التي خطط لها اعدائه من سنوات وعقود لتفتيته وانهياره ان الانتصار علي كل الحروب الحاليه والسلاح الاول والاهم والاخطر والفاصل لتحديد المنتصر وانهاء المعركة هو الشعب المترابط الموحد الداعم لمؤسساته والمحارب للفساد والداعم لجيشه من جيش وشرطة و علي الشعب المصري والامه العربيه ان تستيقظ من سراب ووهم وكابوس مر بنا خلال العقود السابقه وما مر بنا من 2011 حتي الان علينا ان نحرر عقولنا وأعلامنا من الاوغاد ان نجمع ابنائنا ونعلمهم تاريخنا ونعرفهم بالاعداء الحقيقين ان نبني ونعمر ونعوض ما فات من سنوات تأخرنا فيها لكي نترك لأبنائنا وطن قوي وثروه حقيقيه تحيا مصر ويحيا شعبها وجيشها العظيم الهام اليماني
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى