ندق ناقوس الخطر – بقلم – ياسر السجان
مازال الفكر السلفى ينشر افكارة المتشددة داخل مجتمعنا مستغلا حالة الفقر والجهل والبطالة ناهيك عن حالة الطعن على فتاوى رجال الازهر الشريف وهذا ليس بجديد عن الجماعة السلفية فمنذ نشأتها فى مطلع السبعينات ونجد انها استحدثت لنفسها بعض الافكار المتشددة.
يأتى ذلك من خلال نشر الخطاب التكفيرى والتشكيك فى علماء الازهر ووصفهم بمحامى السلطة واعتقد ان هذة الجماعات مازالت تلعب دورا هداما داخل المجتمع المصرى وخاصة فى المناطق الشعبية والقرى والنجوع الاكثر فقرا وعوزا من خلال تدفق الاموال على الشباب لذا وجب تدخل الازهر الشريف بدورة الاصيل لكونه المنارة الاسلامية صاحبة الفكر الوسطى المعتدل من خلال تصحيح مفاهيم الشباب واقامة الندوات الدينية والدفع بقوافل العلماء بين الشباب لتصحيح المفاهيم حتى لا نعود الى الوراء مرة اخرى ويصبح المجتمع فريسة سهلة للجماعات الارهابية . ومن ثم نطالب وزارة الشباب والرياضة ايضا بان يكون لها دورا فعالا من خلال تقديم معسكرات تدريبية للشباب لاستيعاب طاقاته من خلال الاستعانة باصحاب الفكر والثقافة لمواجهة ادعاءات تلك الجماعات المتشددة ليتحصن شباب شباب الوطن من الافكار الهدامة التى تعمل على شق الصف واثارة البلبلة ونشر الشائعات و لن تفلح تلك المحاولات الخبيثة نظرا لمدى ثقافة ووعى المصريين الذين استوعبوا الدرس جيدا من حكم الجماعة الارهابية فى العام الاسود الذى خيم ظلامة على كافة ارجاء الوطن وانهيار الوضع الاقتصادى وفساد الحياة السياسية وتطبيق نظرية فرق تسد والاعتماد على اهل الثقة وليس الكفاءة لذا وجب دق ناقوس الوطن ياسر السجان