تفاصيل القبض على قائد “حزب الله – الحجاز”
ووفقاً لصحف عربية صادرة اليوم الخميس، فإن الوضع السياسي اليمني على طريق الحلحلة بعد استمرار المشاورات التي يعقدها موفد الأمم المتحدة في سلطنة عمان مع الحوثيين التي من شأنها تنفيذ بنود القرار 2216 والإنسحاب من مدينتي تعز وإب.
هدنة إنسانية وانسحاب
أكد مسؤولو الأمم المتحدة استمرار المشاورات التي يعقدها المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد في سلطنة عمان للتوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية، وسط أنباء عن حلحلة في الوضع السياسي اليمني.
ووفقاً لما نقلته صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية عن مصادر بالأمم المتحدة، يحاول إسماعيل ولد الشيخ أحمد إقناع الحوثيين بإعلان هدنة إنسانية تتيح وصول المساعدات الإنسانية والأغذية والأدوية للمحتاجين مع أخذ التزامات من الحوثيين بعدم إعاقة جهود الإغاثة والالتزام باحترام القانون الإنساني، وإقناع الحوثيين بالانسحاب من المدن خاصة من مدن تعز وإب، وإطلاق سراح المعتقلين وفقاً للبنود الواردة في القرار 2216.
وقال ماثيس جيلمان بمكتب الأمين العام للأمم المتحدة في تصريحات خاصة للصحيفة، إن “المبعوث الخاص للأمين العام إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد يقوم بإجراء مشاورات مكثفة مع جميع أطراف النزاع، وقد حصل على مقترحات لإنهاء القتال من كل من الحكومة اليمنية وتحالف الحوثيين”.
طلب سعودي وتأييد خليجي وتفهم مصري
قال وزير الخارجية المصري السابق محمد العرابي: “إن تأجيل إطلاق القوة العسكرية العربية المشتركة، الذي كان مقرراً التوقيع على بروتوكول تكوينها في مقر الجامعة العربية في القاهرة اليوم، جاء بناء على طلب سعودي، وبتأييد خليجي، وتفهم مصري، نظراً لتغير استراتيجيات بعض الدول في تعاطيها مع الملف اليمني، وهو ما يكشف بداية مرحلة جديدة تقودها السعودية لوضع أسس وثوابت إقليمية جديدة للتعامل مع أزمات دول المنطقة، خصوصاً العسكرية منها، في ظل التصاعد الذي تشهده الساحة اليمنية، ودخول أطراف إقليمية ودولية تسعى بقوة لتحويلها إلى بؤرة صراع وتوتر لاستنزاف دول الخليج”.
ونفى العرابي في حديث لصحيفة “الحياة” اللندنية، “احتمال وجود خلافات حول القوة المشتركة، خصوصاً أن الجامعة العربية شهدت اجتماعاً تنسيقياً الثلاثاء الماضي، للإعداد للاجتماع الذي كان مقرراً اليوم”.
رسالة توقع قائد “حزب الله – الحجاز”
كشفت مصادر ديبلوماسية وأمنية أن طرف الخيط في عملية القبض على قائد “حزب الله – الحجاز” أحمد ابراهيم المغسل، كان تلقّي أحد الأجهزة الأمنية اللبنانية وعبر رسالة قصيرة على الهاتف معلومة تشير وبالاسم إلى أن مطلوباً خطراً على أهبة الوصول الى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت يحمل جواز سفر إيرانياً وباسم إيراني وعلى متن طائرة إيرانية.
وبحسب معلومات صحيفة “الراي” الكويتية، فإن المصادر أوضحت ان الجهاز الأمني اللبناني فوجئ بسلاسة عملية القبض على المغسل وتسليمه للسلطات، وهو الذي يعتبر حتى اليوم المشتبه به الرئيسي في تفجيرات أبراج الخبر في السعودية عام 1996.
وتابعت المصادر عيْنها عن أن المغسل كان آتياً من إيران إلى لبنان لحضور زفاف نجله كون عائلته تقيم في احدى ضواحي بيروت فأُفشي سره ووقع في الفخّ، موضحة أن ترتيبات أمنية وقانونية اتُخذت لتسهيل عملية تسليم هذا الرجل الأخطر على لائحة الإرهاب الدولية إلى المملكة العربية السعودية بعدما أُخضع لتحقيقات في بيروت.