19 غارة جوية سعودية خلال 24 ساعة وارتفاع إجمالي الغارات إلى 936 منذ بدء التصعيد

المتحدث العسكري اليمني العميد يحيى سريع : 19 غارة جوية سعودية خلال 24 ساعة
قال المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع إن الطيران الحربي السعودي شن خلال الـ 24 ساعة الماضية 19 غارة جوية بطائرات من نوع F15 وتايفون، أقلعت من قاعدتي خميس مشيط والطائف.
وأضاف أن الغارات استهدفت محافظات تعز والجوف ومأرب، وخلفت شهداء وجرحى بينهم أطفال ونساء.
وأشار إلى أن إجمالي غارات ما وصفه بالعدوان السعودي منذ بدء التصعيد على اليمن بلغ 936 غارة وصاروخًا.
واختتم بالقول إن المجازر التي ارتكبها العدو السعودي بحق أبناء الشعب اليمني ستكون عواقبها عليه وخيمة بإذن الله وقوته.
خطابات غزة في الأمم المتحدة بين سقف الكلمات على المنصة وحسابات المصالح بعد مغادرة القاعة
داخل قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، تتوالى الخطب عن غزة وفلسطين والقانون الدولي وإصلاح النظام العالمي، لكن الكلمات وحدها لا تكفي.
أردوغان: رفع سقف خطابه بشأن غزة، وانتقد عجز الأمم المتحدة، وتحدث عن ضرورة إصلاح مجلس الأمن وتوسيع الاعتراف بالدولة الفلسطينية. لكن خلف المنصة تقف حسابات الدولة التركية وعلاقاتها الاقتصادية والسياسية والعسكرية مع الأطراف المرتبطة بالصراع. وهنا يصبح السؤال أهم من الخطاب: إذا كانت غزة بهذه الأولوية في الخطاب، فأين مستوى الضغط الذي يوازي هذا الكلام على أرض الواقع؟
الملك عبدالله الثاني: تحدث عن غزة والضفة الغربية، وانتقد السياسات الإسرائيلية، وحذر من دفع الفلسطينيين خارج أرضهم. لكن الأردن، في المقابل، مرتبط بمعاهدة سلام مع إسرائيل، ويحافظ على علاقات رسمية مع واشنطن، فيما تستمر الحرب أمام أعين المنطقة. وهنا أيضًا تظهر الفجوة بين لغة المنصة وحدود السياسة.
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني: تتحدث قطر عن الوساطة والحوار ووقف الحرب، وتقدم نفسها بوصفها طرفًا قادرًا على فتح قنوات الاتصال بين المتخاصمين. لكن الوساطة شيء، وامتلاك القدرة على فرض وقف الحرب شيء آخر. فغزة لا تحتاج إلى المزيد من العبارات الدبلوماسية بقدر ما تحتاج إلى وقف القتل وفتح المعابر وإنهاء الحصار.
وهكذا تكشف كلمات اليوم مفارقة أكبر من الخطب نفسها: دول ترفع صوتها داخل القاعة، لكن لكل دولة حساباتها عندما تغادر المنصة. فلسطين لا تحتاج إلى خطب جديدة عن المأساة، غزة تعرف المأساة جيدًا. والسؤال الذي يبقى معلقًا ليس ماذا قال القادة أمام العالم، بل ماذا فعلوا عندما أصبح الكلام بحاجة إلى موقف.
في نيويورك، الكلمات مجانية، أما ثمن المواقف الحقيقية، فتدفعه الدول عندما تصطدم مصالحها بما تقوله على المنصة. وهنا تحديدًا يظهر الفرق بين خطاب يُقال أمام العالم، وموقف يُدفع ثمنه من أجل فلسطين.
أنباء أولية عن سقوط مقاتلة حربية في أجواء زبيد وفقدان طيار والبحث عن مقعدين والترقب يسيطر في انتظار البيان الرسمي
تتداول أنباء محلية غير مؤكدة حتى اللحظة، عن حادثة ثقيلة فوق سماء مدينة زبيد بمحافظة الحديدة.
وبحسب المعلومات الأولية المتداولة، فإن مقاتلة حربية لم تكمل طريق العودة، وسط حديث عن فقدان طيار غاب عن شاشة الرادار، وبدء عمليات بحث عن مقعدين قذفيين في محيط المنطقة.
حتى الآن لم يصدر أي بيان رسمي يؤكد أو ينفي الحادثة، فيما تبقى كل المعلومات في إطار الأنباء المتداولة.
السماء تتكلم، لكن الكلمة الفصل لا تزال بانتظار البيان الرسمي.
المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني يؤكد أن أي هجوم أمريكي على جبل الفأس أو أي نقطة في إيران سيقابل برد قوي وطبيعة الرد من الأسرار العسكرية
قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني إن الردع يعني أن يدفع أي معتدٍ ثمن عدوانه بطريقة تجعله لا يكرر العدوان مرة أخرى.
وأضاف أن أي هجوم أمريكي على جبل الفأس أو أي نقطة أخرى في إيران سيُقابل برد قوي.
وأوضح أن طبيعة الرد تبقى من الأسرار العسكرية، مؤكدًا أن إيران لا تكشف أسرارها العسكرية، بل تُظهرها عمليًا في الميدان.