السماء تنتظر زعامه السيسي المدنيه ودوله القانون

بقلم : محمد عبد المنعم
ظاهره فريده وملحمه وطنيه خالصه تنضح بها هذه
الظروف الشائكة في السابق وفي ظل هذا المناخ القادم الذي من المؤكد انه سيكون مليئا بعثرات الطريق الطبيعية والمتوقع حدوثها في بدايات طريق
خارطه جديده نحو التنميه والنهضة والاستقرار وتحقيق العدالة الاجتماعية التي بات الشعب المصري يعلم جيدا ان الطريق ليس ممهدا لذلك دون
تكاتف وتلاحم الشعب والسلطه ليصبح ممهدا لجعلها ثوابت وحقائق تنفذ علي ارض الواقع وهو بالأمر البديهي والاستشعار الفطري ان يتخلل هذا الشعور لتحقيقه التخاطر والترابط بالثقة المتناهية واليقين المسبق والتلاحم والالتفاف حول من أنقذ البلاد من براثن الإخوان واحتكار واحاديه حكمهم
الذي كان حصادا غير متوقعا علي الإطلاق لثمرات ثوره ٢٥يناير المجيدة والتي تمخض جبلها عنها فولد
فأرا إلا وهو سرطان الإخوان نتيجه موالاه وتسهيلات المجلس العسكري السابق وقد أثبتت تجربتهم بعد اغتصابهم السلطه فشل ووهم مزاعم أيديولوجيا الإسلام السياسي علي الملأ بعد كشف النقاب عن وجههم القبيح وعمالتهم وكذلك معاناه الشعب الأمرين معهم من مراره وحسره الشعب المصري علي كل ما تجرعه وتحمله خلال فتره تسلقهم وثورتهم علي جسد السلطه الطاهرة بدماء
أبناء ضحايا ثوره يناير المجيدة مما آثار حفيظه وحماس آلامه والقوي الوطنيه وغالبية الشعب المصري خاصه بعدما تأكد باليقين ودلائل حوادث الواقع والأحداث المتتالية ان تلك الجماعه تجاهلت الاستماع الي صوت العقل واستحقت حكم تطبيق
نصوص وردع القانون بما اقترفته من جرائم من قبل
أعضاؤها الملوثة اياديهم بالدماء سواء بالتنفيذ او التحريض لذا فلا يصح ادعاء نبذ العنف بالتصالح او العفو لانه في هذه الحالة سيحق لكل مرتكب او محرض علي اي جريمه العفو أيضا ولا قيمه حينئذ للقانون او القضاء او الدوله كذلك فأن القصاص وتحقيق العدالة لدم هؤلاء الشهداء الآمنين اللذي سفكته الأيادي الاثمه لهذه الجماعه سيذهب سدي
ولن يتحقق عامل الردع ومهابه القانون وحق قضاء آلامه لتحقيق العدالة الاجتماعية بشقيها المدني والاقتصادي المنشود في المستقبل القريب بأذن الله
كذلك فنحن ننتظر والسماء تنتظر ولايه المشير السيسي التي تتكرر لثاني مره في تاريخ مصر المعاصر تماماً كالتي حدثت منذ أكثر من مائتي عام عندما طالبت جماهير آلامه والقوي الوطنيه برئاسة عمر مكرم مناداه وتكليف محمد علي باشا لولايه وزعامه مصر بعد مساهمته واستحقاقه تقديرا من الشعب لهذة الثقه وهذه السلطه وقد تكرر المشهد والاستحقاق والتكليف والمناداة نفسها في هذا العصر للسيسي للزعامة والثقة المستحقة من جديد لبناء الدوله المصريه الحديثة وقد كان أولا بتخليه عن منصبه العسكري قبل ترشحه للرئاسة وهي خطوه استباقية تؤكد الحدس والنوايا الطيبه المصحوبة بالنظرة الثاقبة والشاملة للأمور لذلك فنحن ندعوا المشير السيسي الي جانب تأكيد المضي والسعي في استئصال فلول الإرهاب والاتجاه الي دعم تحقيق العدالة الاجتماعية والتكافل الاجتماعي ان تشهد فتره ولايته القادمة تحولا مثاليا ينهي ويقضي بلا رجعه علي أطماع الوصول للسلطه وبتحوييل وتغيير النظام الرئاسي المعمول به حاليا الي نظام برلماني ودوله برلمانيه صرفه وشامله ليصبح منصب رئيس الجمهورية منصب شرفي له أعراف مغايره في التعيين ولا يحمل اي سلطات او صلاحيات تمهيدا لبدايه عهد دوله القانون وقطع كل السبل ووصد كافه الأبواب أمام اي تيار او حزب او شخص يسعي للسلطه والنفوذ ولينتهي الصراع الي الأبد علي الزعامة والرئاسة التي يستحق ان تكون آخر فتره لولايتها بمصر هو الزعيم فقط الذي أجمعت علي ولايته آلامه المصريه المشير عبد الفتاح السيسي .

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى