دوائر غربية تراقب بقلق تصاعد الخلافات داخل حكومة الاحتلال

خاص لـ Arab Telegraph
أفادت مصادر سياسية وأمنية غربية بأن عدداً من مراكز القرار في أوروبا والولايات المتحدة بات يتعامل مع حالة الانقسام داخل حكومة الاحتلال الإسرائيلي باعتبارها “مؤشراً خطيراً” قد يؤثر على مستقبل إدارة الحرب والملفات الأمنية في المنطقة.
وبحسب التقديرات التي اطلعت عليها Arab Telegraph، فإن الخلافات لم تعد مقتصرة على الجوانب السياسية التقليدية، بل امتدت إلى تباينات واضحة بين القيادات العسكرية والأجهزة الأمنية وبعض الوزراء المتشددين بشأن طبيعة المرحلة المقبلة.
وترى دوائر غربية أن استمرار الضغوط الاقتصادية والاحتجاجات الداخلية وتراجع الثقة الشعبية قد يدفع المشهد الإسرائيلي نحو مزيد من الارتباك السياسي، خاصة مع تزايد الانتقادات المتعلقة بإدارة الحرب وملف الأسرى والخسائر الاقتصادية.
كما تتحدث تقديرات غربية عن مخاوف من أن تؤدي حالة التوتر الداخلي إلى قرارات أكثر اندفاعاً على المستوى العسكري، الأمر الذي قد يوسع دائرة التصعيد الإقليمي بصورة يصعب احتواؤها سريعاً.
وفي المقابل، تتحرك أطراف دولية خلف الكواليس لمحاولة منع انهيار التفاهمات الأمنية القائمة، خصوصاً في ظل القلق من امتداد أي اضطرابات إلى جبهات أخرى في المنطقة.