إحباط محاولة تسلل مجموعة مسلحة تضم 14 شخصاً قادمة من سوريا

الجيش الأردني:

إحباط محاولة تسلل مجموعة مسلحة تضم 14 شخصاً قادمة من سوريا، عبر المنطقة العسكرية الشمالية مساء الجمعة.

قوات حرس الحدود اشتبكت مع المجموعة، التي حاولت اجتياز الحدود تحت غطاء كثيف من النيران.

ألحقنا خسائر بشرية بين المسلحين لدى محاولتهم التسلل، في حين لاذ آخرون بالفرار نحو العمق السوري.

استهداف تحشيدات وآليات تابعة للعدو السعودي بطائرات «رجوم» المسيّرة في عدة جبهات.

لماذا نقول العدو السعودي؟

يسأل البعض: لماذا نصف السعودية بالعدو عندما نستخدم هذا التعبير في أخبارنا؟

والإجابة تبدأ من قاعدة واضحة: العداوة ليست صفة تُمنح على أساس الهوية أو الجنسية، وليست حكمًا على شعب بأكمله، بل موقف تفرضه الأفعال وتحدده السياسات.

ببساطة، كل من يعتدي عليك، ويستهدف أرضك، ويهدد أمنك، ويشارك في حرب ضدك، يصبح طرفًا معاديًا لك. لا يغيّر هذه الحقيقة اسمه أو جنسيته أو شعاراته السياسية.

وعندما نقول «العدو السعودي» في سياق خطابنا السياسي والإعلامي، فنحن نعبر عن موقفنا من السياسات والعمليات العسكرية التي استهدفت اليمن، وعن سنوات الحرب وما خلفته من ضحايا ودمار ومعاناة إنسانية.

لكن هنا يجب أن نفهم الفرق جيدًا:

العدو ليس الشعب السعودئ

لسنا في خصومة مع إنسان بسبب جنسيته، ولا مع شعب تجمعنا به روابط الجوار والتاريخ والدين والمصالح المشتركة. المواطن السعودي الذي لم يشارك في الاعتداء ليس عدوًا لمجرد أنه سعودي، كما أن المواطن اليمني لا يتحمل تلقائيًا مسؤولية كل قرار تتخذه سلطته.

الخصومة هنا مع من يعتدي، والعداء مع من يمارس العدوان، والموقف يُبنى على الفعل لا على الهوية.

فلو اعتدت دولة أخرى على أرضك، واستهدفت أبناءك، وهددت أمنك، ألن تصفها بالطرف المعادي؟ فلماذا يصبح التعبير مستغربًا عندما يتعلق الأمر بالسياسة السعودية تجاه اليمن؟

لا يمكن أن نطالب الناس بتجاهل الوقائع لمجرد أن التسمية لا تروق لهم، كما لا يجوز تحويل الخلاف السياسي إلى كراهية للشعوب.

افهموا القاعدة: من يعتدي عليك يصبح عدوًا لك، ومن لم يعتدِ عليك لا تجعله عدوًا بسبب هويته.

فالعداوة تُصنع بالاعتداء، لا بالجنسية. والوعي أن تعرف من تقف في مواجهته، دون أن تظلم شعبًا بأكمله.

تصوير جوي يوثق السفينة MV Aroyat، المسجلة تحت علم بالاو والتابعة لشركة تركية، بعد تعرضها لأضرار جسيمة جراء استهدافها بطائرة مسيّرة أوكرانية في البحر الأسود، أثناء مرورها عبر مضيق إسطنبول.

المتحدث الرسمي للقوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع:

شن الطيران الحربي السعودي خلال الـ24 ساعة الماضية 66 غارةً جويةً وصاروخاً استهدف بها الأعيان المدنية في العاصمة صنعاء ومحافظات الجوف وتعز وصعدة وحجة ولحج من خلال طائرات “F-15” و “تايفون” أقلعت من قاعدتي خميس مشيط والطائف والعدوان الصاروخي من نجران، وخلفت شهداء وجرحى بينهم نساء وأطفال.

ليبلغ إجمالي غارات العدوان السعودي منذ بدء التصعيد على بلدِنا 3755 غارةً جويةً وصاروخاً.

عمليات قنص متعددة في جبهات مأرب.

أمير بوخبوط – والا:

المقاتلات الحربية التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي تشن في هذه الأثناء سلسلة من الغارات الجوية المكثفة على أهداف وبنى تحتية في البلدات والقرى الحدودية بجنوب لبنان.

بحرية الجيش الإيراني:

اندلاع حريق في ناقلة نفط مخالفة إثر اصطدامها بألغام أثناء عبورها منطقة محظورة شرق مضيق هرمز.

شهود عيان: زحف كبير جدًا لقوات صنعاء في هذه اللحظات، على محور طور الباحة ،

وهروب قوات الجبولي وسلفية المخابرات باتجاه لحج.

وزارة الخارجية: استمرار النظام السعودي في استهداف المدنيين يكشف حقيقة العدوان وأهدافه

وزارة الخارجية والمغتربين، تجدد التأكيد على أن استمرار النظام السعودي في استهداف المدنيين وسقوط عشرات الشهداء والجرحى من النساء والأطفال يوميًا، يكشف حقيقة العدوان وأهدافه.

على المجتمع الدولي والدول الإقليمية الفاعلة أن يتحملوا المسؤولية الأخلاقية والإنسانية والقانونية جراء حالة الصمت أمام هذه الجرائم الوحشية.

مجاملة البعض للنظام السعودي تجعلهم شركاء له في جرائمه.

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى