عندما كان الموساد يلاحق أوجلان لأجل أنقرة .. نكشف التاريخ المنسي لتحالف إسرائيل وتركيا

من تدريب الطيارين إلى صواريخ أبو الظهور.. كيف انهار التحالف الاستراتيجي بين أردوغان ونتنياهو؟
سوريا تفجر التحالف.. لماذا انتقلت أنقرة وتل أبيب من الشراكة السرية إلى المواجهة العلنية؟
كيف ولماذا انهار التحالف بين أردوغان ونتنياهو؟ شتر
هذا التحليل يذكر بما يصعب تخيله اليوم:
صورة الأقصى في مكتب أردوغان وزيارة 2005..
قصة صعود وسقوط محور تل أبيب – أنقرة
رغم تصاعد الخطاب والنشاط العسكري المتبادل بين إسرائيل وتركيا على خلفية تورطهما في الملف السوري، فإن التاريخ الحديث للعلاقة بين البلدين يكشف عمقا استراتيجيا يصعب تخيله اليوم.

ففي ذروة التحالف، كان الطيارون المقاتلون الإسرائيليون يتدربون في الأجواء التركية، ويتبادل ضباط عسكريون واستخباراتيون من الجانبين المعلومات بشكل يومي، فيما تولت الصناعات الدفاعية الإسرائيلية تحديث أسطول المقاتلات والدبابات التركية. وكانت أنقرة في تلك المرحلة قناة الرسائل السرية بين القدس ودمشق، وحافظ زعماء البلدين على علاقات شخصية وثيقة.
ويستشهد التحليل بحادثة فبراير 1999، حين ألقي القبض على زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان في كينيا وتسليمه إلى تركيا. ونسبت تقارير غربية حينها دورا للموساد في تعقبه والمساعدة في اعتقاله. ورغم النفي الرسمي الإسرائيلي لتلك التقارير، فإن مجرد تداولها يعكس حجم الثقة الاستراتيجية التي كانت قائمة.
حتى رجب طيب أردوغان، السياسي الإسلامي الذي كان يضع صورة المسجد الأقصى في مكتبه حين كان رئيسا لبلدية إسطنبول، لم يسارع إلى قطع العلاقات بعد انتخابه رئيسا للوزراء في 2003. بل زار إسرائيل رسميا بعد عامين فقط، في 2005. ويقول مسؤولون في الخارجية الإسرائيلية إن التعاون الدبلوماسي والاقتصادي تعزز بعد تلك الزيارة، وتشكلت شبكة علاقات شخصية وتجارية، حيث كان أردوغان يعتبر صديقا شخصيا لرجلي الأعمال يولي وسامي عوفر، بينما مارس نجله أعمالا تجارية في إسرائيل.
لماذا الانهيار الآن؟
يعتبر الكاتب أن سوريا هي نقطة الانفجار. كلا الطرفين يسعى لملء الفراغ وفرض قواعد اشتباك جديدة. إسرائيل ترى في محاولات تركيا إعادة تأهيل مطارات عسكرية مثل أبو الظهور واستقدام منظومات دفاع جوي وطائرات مسيرة، اختراقا لخطها الأحمر المتمثل في منع أي جيش أجنبي من التمركز في المجال الجوي السوري. ولهذا جاءت الضربات الإسرائيلية كرسالة ردع مبكرة.
في المقابل، ترى أنقرة أن إسرائيل تحاول تكريس “الخط الأصفر” ومناطق عازلة دائمة في جنوب سوريا ولبنان، بما يقطع الطريق على نفوذها الإقليمي.
ويختم التحليل بالإشارة إلى البعد الانتخابي الإسرائيلي. دخلت العلاقات فترة حساسة للغاية، فمهما فعل بنيامين نتنياهو الآن سيشتبه بأنه يحاول تأجيج جبهة الشمال لأسباب سياسية داخلية. وهنا، يقول الكاتب، تدخل الولايات المتحدة كـ “الشخص البالغ المسؤول” المطلوب منه خفض النيران فورا، لأن مفتاح استمرار التصعيد أو احتوائه بات في واشنطن وليس في أنقرة أو تل أبيب.
زوجة أسير فلسطيني محكوم عليه بالمؤبد في قضية اغتيال زئيفي تنجب توأمًا عبر نطفة مهربة

رزقت عائلة الأسير الفلسطيني باسل عبد الرحمن الأسمر بتوأم، ذكر وأنثى أطلق عليهما اسم باسل وأوتار، في أغسطس الجاري، بعد حمل زوجته سنابل الراعي عبر نطفة مهربة من داخل سجون الاحتلال.
وقالت عائلة الأسمر إن الحمل تم باستخدام حيوانات منوية مهربة ومجمدة من الأسير، في ظاهرة يعرفها ملف الأسرى الفلسطينيين منذ سنوات طويلة باسم “سفراء الحرية”.
والأسمر من بلدة بيت ريما قضاء رام الله، معتقل منذ عام 2002، ويقضي حكما بالسجن المؤبد بالإضافة إلى 20 عاما، على خلفية إدانته بالمشاركة في اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي الأسبق رحبعام زئيفي في القدس عام 2001. وشهد عام اعتقاله هدم منزل عائلته، وخضع لتحقيق قاس وفق رواية العائلة.
وعقد قران الأسمر على سنابل الراعي من مدينة قلقيلية بالوكالة عام 2022، بعد تعارف نشأ خلال زياراتها لشقيقها الأسير شاهر الراعي في السجون.
وتعد حالة التوأم الجديد واحدة من عشرات الحالات التي وثقت في السنوات الأخيرة لأسرى أنجبوا عبر تهريب النطف، رغم القيود الأمنية المشددة داخل السجون الإسرائيلية


