إشادات دولية بـ«Mutiny».. جايسون ستاثام يعود إلى الأكشن بمطاردات نارية على متن سفينة شحن


كتب أحمد فوزي
حظي فيلم «Mutiny» بإشادات نقدية دولية عقب طرحه، وسط احتفاء بأداء النجم البريطاني جايسون ستاثام ومشاهد الأكشن التي يقدمها الفيلم، في عودة جديدة لنجم أفلام الحركة إلى الشاشة من خلال تجربة تجمع بين المطاردات والمعارك والمؤامرات الدولية.

وأشادت صحيفة The Times البريطانية بالفيلم، معتبرةً «Mutiny» عودة قوية لجايسون ستاثام، مع الإشادة بمشاهد الحركة، ووصف بعض مشاهده بأنها من أبرز مشاهد الأكشن التي يقدمها الفيلم، ولا سيما المواجهة على السلالم ومشهد السيارة، وذلك بعد أقل من 48 ساعة على طرحه.
كما حصل الفيلم على 3 نجوم من أصل 4 من موقع RogerEbert.com، الذي أشار إلى أن أفلام ستاثام تُقيّم إلى حد كبير وفق قدرتها على تقديم المتعة والإثارة لمحبي أفلام الأكشن، وهو ما ينجح «Mutiny» في تحقيقه.

عرض خاص في لندن بحضور أبطال وصناع الفيلم
وفي العاصمة البريطانية لندن، احتفل جايسون ستاثام وفريق عمل الفيلم بالعرض الخاص لـ«Mutiny» في The Cinema in the Power Station، بحضور عدد من أبطال وصناع العمل.

وشهد العرض حضور مخرج الفيلم الفرنسي جان-فرانسوا ريشيه، إلى جانب جايسون ستاثام، وأنابيل واليس، وأرناس فيدرافيشيوس، وأدريان ليستر، ولي تشارلز، ورولاند مولر، ورامون تيكارام، وجيسون وونغ، وتشانيل كولار، إلى جانب عدد من أفراد فريق العمل.
مؤامرة دولية ومطاردات فوق سفينة شحن
ويجسد ستاثام خلال أحداث «Mutiny» شخصية كول ريد، العميل السابق في القوات الخاصة وضابط شرطة نيويورك الذي يعمل لاحقًا في مجال الحماية الخاصة، قبل أن تنقلب حياته رأسًا على عقب عقب مقتل صديقه ورئيسه الملياردير تيبو، ليجد نفسه متهمًا بجريمة لم يرتكبها.

ويبدأ كول رحلة هروب لكشف المسؤول الحقيقي عن الجريمة، قبل أن تقوده مطاردته إلى متن سفينة شحن في عرض البحر، حيث يكتشف مؤامرة دولية أكبر بكثير مما كان يتوقع.
وتقدم أنابيل واليس شخصية أنجي إليس، وهي بحارة قوية تتمتع بروح قيادية، وأم عزباء تدفعها مسؤوليتها تجاه ابنتها إلى قبول العمل على متن السفينة، قبل أن تجد نفسها في قلب الصراع الذي يخوضه كول ريد.
جان-فرانسوا ريشيه يعيد صياغة أجواء الأكشن في مساحة مغلقة
ويجمع «Mutiny» مجددًا المخرج الفرنسي جان-فرانسوا ريشيه مع أجواء أفلام الحركة التي تقوم على وضع البطل في مساحة محدودة ومحاصرته وسط الخطر، بعدما سبق له تقديم فيلم «Plane».
لكن هذه المرة تنتقل المواجهة إلى سفينة شحن ضخمة، لتتحول الممرات والحاويات والمساحات الضيقة إلى مسرح لمطاردات ومعارك متواصلة، في أجواء تحافظ على إيقاع أفلام الأكشن السريعة والمباشرة.
ويواصل ستاثام في «Mutiny» تقديم الشخصية التي ارتبط بها لدى جمهور أفلام الحركة، لكن في إطار مختلف يعتمد على الانتقال من المطاردات التقليدية إلى مواجهات مباشرة فوق سفينة شحن، في فيلم تصفه المواد الرسمية بأنه High-Octane Thriller، بينما تتجاوز رحلة بطله فكرة الانتقام لمقتل رئيسه لتتحول إلى محاولة لكشف شبكة فساد ومؤامرة دولية واسعة.

الفيلم من تأليف جي بي دافيس وليندساي ميشيل، وإنتاج Lionsgate وMedRiver Pictures وMutiny Films وPunch Palace Productions، بينما تتولى United Motion Picture التوزيع الداخلي.
ويُعرض الفيلم حاليًا في 30 دار عرض بالقاهرة والإسكندرية والجيزة وعدد من المحافظات، وسط اهتمام من جمهور أفلام الأكشن بعودة جايسون ستاثام إلى الشاشة في تجربة جديدة تجمع بين الحركة والإثارة والغموض.