رئيس السياحة بالشعب الجمهوري  مطروح على خريطة السياحة العالمية في عهد السيسي  و مركز ثقل استثماري وسياسي

أكد/ السيد حبون رئيس لجنة السياحة بحزب الشعب الجمهوري، وأحد أبرز شباب و أبناء قبائل مطروح أن مطروح

لم تعد الأطراف الجغرافية للدولة المصرية مجرد حدود تُؤمّن بالثكنات، بل تحولت إلى مراكز ثقل استراتيجي واستثماري يُعاد صياغتها ضمن رؤية تنموية شاملة. وتأتي الزيارة الموسعة التي قام بها دولة رئيس مجلس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي، برفقة حشد وزاري رفيع المستوى إلى محافظتنا الغالية مرسى مطروح، لتبتعد تمامًا عن النمط التقليدي للجولات البروتوكولية؛ إنها تضعنا أمام تحول سياسي واقتصادي بالغ العمق، يتجاوز مفهوم “الزيارة الصيفية العابرة” إلى تفكيك وإعادة تركيب الهوية الاستثمارية والتنموية لظهير مصر الغربي .ثورة في المفهوم الاستثماري: من الترفيه المؤقت إلى الاستدامة العالميةبصفتنا من أبناء هذه الأرض، ومن واقع مسؤوليتنا السياسية والحزبية في الملف السياحي، نؤكد أن الجمهورية الجديدة تحت قيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي أحدثت ثورة حقيقية في المفهوم الاستثماري الخاص بمطروح والساحل الشمالي. لقرون طويلة، كان الاستثمار في هذه المنطقة يُختزل في “سياحة الشواطئ الموسمية” التي تعمل لشهرين فقط ثم تدخل في بيات شتوي طويل.اليوم، أعاد الرئيس السيسي صياغة هذا المفهوم لينتقل إلى الاستثمار المستدام والمدن الذكية المتكاملة. إعلان رئيس الوزراء عن تفاصيل مشروع تطوير منطقة “علم الروم” بالشراكة مع شركة “الديار القطرية” هو تجسيد حي لهذا التحول؛ حيث تتحول المنطقة إلى مركز جذب للاستثمارات الأجنبية المباشرة، ومجتمعات عمرانية وصناعية وسياحية متكاملة تعمل على مدار الـ 12 شهراً، وتخلق فرص عمل دائمة لأبناء المحافظة، مما يغير وجه الاستثمار في منطقة الشرق الأوسط بأكملها.المنعطف التاريخي: تبدل الهوية من “الثكنة” إلى “الريادة الجيوسياسية”بالتوازي مع تغيير المفهوم الاستثماري، نسفت الرؤية الرئاسية الثاقبة المفهوم الذهني القديم عن مطروح باعتبارها مجرد “نقطة تأمين حدودية” نائية لتأمين البوابة الغربية. لقد تبدلت الاستراتيجية لتصبح مهمة المحافظة اقتصادية وسياسية وسياحية بالدرجة الأولى.هذا التحول الحقيقي وضع مطروح كشريك فاعل وقائد في حركة الاقتصاد القومي وليس مجرد طرف جغرافي؛ فالقيادة السياسية أدركت أن الأمن الحقيقي والمستدام لا يتحقق بفرض الحراسة العسكرية فقط، بل بتوطين التنمية الشاملة، وتحويل الصحراء الممتدة إلى شرايين نابضة بالحياة، وصناعة مراكز نفوذ اقتصادي تحمي الحدود بالعمران البشري والكثافة الإنتاجية.البنية التحتية الشاملة: إنهاء عزلة الأطرافلقد عكست محطات الجولة رؤية الدولة في ربط البنية التحتية العملاقة بحياة المواطن والمنظومة الاستثمارية؛ فالتشغيل التجريبي المرتقب للخط الأول من شبكة القطار الكهربائي السريع (العين السخنة – العلمين – مطروح) لا يمثل مجرد طفرة في قطاع النقل، بل هو شريان جيوسياسي يربط البحر الأحمر بأقصى الشمال الغربي، ودمج كامل لثروات مطروح وموانئها بالدورة الاقتصادية المركزية للدولة.وقد لمسنا ميدانياً تنوع المشروعات؛ بين افتتاح مشروعات خدمية وسياحية متطورة مثل “كوبري روميل” وكورنيش “30 يونيو”، وتفقد مشروعات ذات أبعاد اجتماعية وإنسانية كمركز “العزيمة” لعلاج الإدمان، ومجمع محطات تحلية مياه البحر بالرميلة، وصولاً إلى مقترح المجمع الحكومي للخدمات الذكية هذا التنوع يثبت أن الجهد التنموي يتحرك في مسارات متوازية: استثمار عالمي، بنية تحتية ذكية، وبناء للإنسان وحماية الأمن الاجتماعي

قبائل مطروح: شركاء التنمية وخط الدفاع الأولإن

العمق السياسي والاجتماعي الأبرز للزيارة تجسد في اللقاء الذي جرى بمركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة، حيث حرص رئيس الوزراء على الاستماع لمطالب زملائي من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وممثلي القبائل والعُمد والمشايخ بمطروح ومن منطلق انتمائي لـ قبائل مطروح العريقة، أؤكد أن هذا اللقاء يكرس فلسفة القيادة السياسية في أن “أبناء مطروح وقبائلها هم الشركاء الحقيقيون في التنمية والمستفيد الأول منها، وهم دائماً وأبداً حماة الجبهة الغربية وخط الدفاع الأول عن حدود مصر”.ولم تغفل الزيارة دعم الإنتاج المحلي وتعميق الصناعة؛ حيث حملت زيارة الي اكبر معصرة زيتون المطورة رسالة بالغة الأهمية حول دعم التصنيع الزراعي، فمطروح بخصوصيتها البيئية قادرة على قيادة قطاعات إنتاجية تساهم في تحقيق التوازن الاقتصادي وتقليل الاعتماد على الاستيراد عبر تعظيم القيمة المضافة لمنتجاتنا المحلية .: عهد جديد وسيادة تنمويةإن مرسى مطروح، برؤية مصر الحديثة، لم تعد تلك المحافظة الحدودية النائية المنتظرة لعوائد الصيف؛ بل أصبحت، عبر الشراكات الاستثمارية الدولية والموانئ المطورة والربط السككي السريع، ركيزة أساسية من ركائز الجمهورية في صياغة مفهوم جديد لسيادة الدولة التنموية زيارة رئيس الوزراء وضعت النقاط فوق الحروف: التنمية في مصر لا تعرف الهوامش، وتحول مطروح إلى مركز ثقل اقتصادي وسياسي وسياحي هو دليل دامغ على أن المستقبل يُبنى على جبهات مصر كافة بصلابة، وعزم، ووعي استراتيجي بعيد المدى تحت قيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى