لقد أحببته جدًا ومرّ الصبر في صبرٍ يُحَاصِرْني..يُصَاحِبُني بلا تقوى، بلا برٍّ وأوتَادُ النّوى القَهْري على دَرْبي وفي أمري تراودني وتنهرني وتصْهر أدمع الهجر لقد أحببته جدًا و يغرقني نوى القهر فكَم أمَضَيْتُ من ليلٍ ليسْحبني إلى الضرّ وأصْرُخُ عمقَ نّجوايا وأَبْحَثُ فى صدى الدهر عن الأحلام عن نبضي ولم أشكو له سرّي سوى في خفقةٍ تدمي تناشده وفي شعري أعُودُ سُدى و فِي صَمتي صِرَاعَاتٌ بلا ذكرٍ متَى الأقْدار تسْلانا مِن الأشْجانِ...مِن عسري ومِن هَمِٰي ومِن دمعي وآَوْهَامِي بلا حذْر متَى النجوى تصاحبُنِي على دَربِي و فِي صدري على ولهي على شغفي وفِي روضِ الهوى الخضر لقد أحببته جدًا بأسراري وفي جهري وأُهديه بأَحْدَاقِي زُهُورًا مِن ندى الفَجْر وأوْشِمُهُ عَلَى أفقي ليَسْكَنَ رونق البدر ويعزف لحن أوتاري وينْشُدُها مَدَى العُمْرِ بقلمي: فريدة عاشور