الجزائر تطرد سفير الإمارات.. وإسرائيل المستفيد الهادئ من إعادة رسم خريطة شمال أفريقيا – يديعوت أحرونوت

تحليل: هالة أبو سليم
عندما أمرت الجزائر السفير الإماراتي بالمغادرة خلال 48 ساعة في 10 سبتمبر 2026 وفرضت قيوداً على الطائرات العسكرية والمدنية المسجلة في الإمارات مع استثناء الرحلات التجارية حتى نهاية العام، كشفت الخطوة عن إعادة تنظيم إقليمية أوسع.
وأشارت الجزائر إلى “أعمال استفزازية وعدائية متراكمة” دون تحديد حادث واحد.
ويعود التنافس الجزائري-المغربي لملف الصحراء الغربية ودعم الجزائر للبوليساريو، لكن طبيعته تغيرت منذ نوفمبر 2020 بافتتاح الإمارات قنصلية في العيون ودعمها سيادة المغرب، بالتزامن مع تطبيع المغرب مع إسرائيل ضمن اتفاقيات إبراهيم واعتراف واشنطن بسيادة المغرب.
التحليل يرى أن إسرائيل لم تتسبب في القطيعة، لكنها المستفيد الهادئ، لأن القطيعة تعزز التكوين الإقليمي الذي تتداخل فيه المغرب والإمارات وإسرائيل في مجالات الاستخبارات والأمن البحري والدفاع الجوي، بينما تبقى الجزائر خارج تلك الشبكة متمسكة بعدم التطبيع ومركزية القضية الفلسطينية.