ليفربول.. ماذا بعد الفرعون المصري؟!
ليفربول من الأندية الإنجليزية التي حصلت علي العديد من الألقاب المحلية والقارية..
وقد نشأ عام ١٨٩٢ وكانت أولي ألقابه الدوري الانجليزي عام ١٩٠١..
ولكن مع بدايات التسعينيات بدأت نتائجه في التراجع..
انضمام صلاح
في عام 2017 أعلن نادي ليفربول تعاقده مع النجم المصري محمد صلاح قادماً من روما، ليبدأ الفريق الإنجليزي مرحلة جديدة من التألق الهجومي.
منذ موسمه الأول، فرض صلاح نفسه كقوة حاسمة داخل الملعب، بعدما سجل 44 هدفاً في جميع المسابقات
وحقق رقماً قياسياً في الدوري الإنجليزي الممتاز بتسجيله 32 هدفاً، ليتوج بالحذاء الذهبي ويخطف الأنظار بأدائه الاستثنائي.
واصل ليفربول نجاحه في السنوات التالية بقيادة صلاح، حيث توّج الفريق بلقب دوري أبطال أوروبا عام 2019
ثم استعاد لقب الدوري الإنجليزي الغائب منذ 1990، في إنجاز أعاد النادي إلى قمة الكرة الإنجليزية.
وخلال هذه الرحلة، حطم صلاح العديد من الأرقام القياسية
وأصبح أحد أبرز الهدافين في تاريخ النادي أوروبياً وركيزة أساسية في تشكيل الفريق.
لم يقتصر تأثير صلاح على الأرقام فقط، بل امتد إلى الروح القتالية داخل الفريق
حيث منح زملاءه الثقة وساهم في بناء منظومة هجومية قوية جعلت ليفربول منافساً دائماً على البطولات.
كما أصبح رمزاً لجماهير النادي، التي رأت فيه نموذجاً للاعب المخلص وصاحب التأثير الكبير داخل وخارج الملعب.
ومع نهاية هذه الرحلة الحافلة، أعلن صلاح رحيله عن ليفربول بنهاية الموسم، وسط حالة من الحزن بين الجماهير
خاصة مع الأنباء التي تحدثت عن خلافات مع المدرب أرنه سلوت.
وزادت الجدل تصريحات المدرب التي أشار فيها إلى عدم حاجة الفريق لخدمات صلاح مستقبلاً وهو ما أثار استياء الكثيرين.
ويبقى السؤال المطروح الآن:
هل يستطيع ليفربول تعويض غياب نجم بحجم محمد صلاح، أم أن الفريق سيدخل مرحلة جديدة من التراجع بعد رحيل أحد أهم أساطيره؟