“الحقيقة التي تأخرت نصف قرن: ماذا أخفى مرض عبدالحليم حافظ؟”

احد افراد العائلة : “الحمد لله إنه مات ومشافش ويجز وحمو بيكا”
أعاد محمد شبانة، شقيق “العندليب الأسمر”، فتح واحد من أكثر الملفات إثارة للجدل في تاريخ الغناء العربي، بعد تصريحات نسفت روايات استقرت في أذهان الجمهور منذ وفاة عبدالحليم حافظ عام 1977.
وأشعلت هذه التصريحات فضول الملايين من عشاقه، خاصة في ما يتعلق بحقيقة مرضه، الذي ظل محاطًا بالغموض لعقود. فقد عُرف حليم بمعاناة صحية قاسية في سنواته الأخيرة، تمثلت في نوبات نزيف متكررة، وتنقل دائم بين القاهرة ولندن بحثًا عن العلاج.
جدل لا ينتهي: المرض.. والزواج.. وما بعد الرحيل
عاد إلى الواجهة أيضًا الجدل القديم حول زواجه من سعاد حسني، بعدما أُغلقت الدعوى القضائية التي رفعها محمد شبانة ضد جيهان، شقيقة “السندريلا”، متهمًا إياها بالتشهير عبر ترويج قصة الزواج.
في الوقت نفسه، أثارت حلقة الإعلامي نزار الفارس، التي صُوّرت داخل منزل العندليب بالزمالك، موجة واسعة من التفاعل، خاصة بعد تصريحات مثيرة للجدل من أحد أفراد العائلة، قال فيها:
“الحمد لله إنه مات ومشافش ويجز وحمو بيكا”، في إشارة إلى ويجز وحمو بيكا.
تفاصيل صادمة: ماذا حدث للجثمان؟
لم تتوقف الإثارة عند هذا الحد، إذ تطرقت الحلقة إلى حالة جثمان العندليب، حيث أكد أحد أفراد الأسرة أن:
- وجهه وشعره لم يتحللا
- بينما تحلل باقي الجسد
وهي تصريحات أثارت جدلاً واسعًا بين الجمهور، بين من اعتبرها “كرامة”، ومن طالب بتفسير علمي.
تسمم الدم… هل كان القاتل الحقيقي؟
وفق مصادر طبية، فإن ما يُعرف بـ“تسمم الدم” أو الإنتان هو حالة طبية خطيرة تحدث عندما يبالغ الجهاز المناعي في الاستجابة لعدوى داخل الجسم، فتنتشر المواد الالتهابية عبر الدم، مسببة:
- التهابًا واسعًا في الأنسجة
- تلفًا سريعًا في الأعضاء
- فشلًا حادًا قد يؤدي إلى الوفاة
وهنا يطرح التساؤل:
هل كانت المضاعفات، مثل النزيف والإجهاد المستمر، سببًا في تطور الحالة إلى تسمم دموي أنهى حياة العندليب؟
(خلف الكواليس)
- كان عبدالحليم حافظ يعاني أساسًا من البلهارسيا منذ شبابه، ما أدى إلى تليف الكبد
- النزيف المتكرر كان نتيجة تضخم الأوردة في الجهاز الهضمي
- خضع لعلاجات معقدة وعمليات نقل دم متكررة في لندن
- تدهورت حالته تدريجيًا حتى وفاته في 30 مارس 1977
القصة لم تعد مجرد سيرة فنان…
بل تحولت إلى ملف مفتوح بين:
- روايات العائلة
- ذاكرة الجمهور
- والتفسير الطبي
وبين الحقيقة والأسطورة… يبقى “العندليب” حيًا بصوته، وغامضًا بموته.