جعفر العلوجي : ختم بمؤخرة الرئيس!

شر البلية ما يضحك أو على حد رأي المثل الشعبي العراقي (شتحطلهه واطيب) تلك هي مؤخرة الرئيس الأمريكي الأحمق ترامب التي أضحت اليوم أشهر “تريند” على مواقع التواصل الاجتماعي مع ذلك العرض المقرف بتقبيلها من ولي العهد السعودي .
حقيقة الأمر وعلى مدى عملي في الاعلام، لم أسجل متابعتي لسقطة مدوية مثل طروحات رئيس أكبر دولة في العالم وهو يعرض مؤخرته للتقبيل في أحط أنواع الاستهانة بالانسانية، واستعراض قمة الرذيلة والسلوك الشاذ بعبارات تعودنا سماعها من رجال العصابات في أفلام الأكشن الأمريكية وهي في ذات الوقت تخريف وزهايمر بما لا يدع مجالا للشك لموروث ثقافة جزيرة ابستين سيئة الصيت، لمعتوه يمسك بقوة ومقدرات دولة كبيرة بحجم أمريكا وضعت ثقتها في مؤخرة رجل لا في عقله، الذي فقده منذ أيام ولايته الأولى ابان انتشار وباء كورونا وإعلانه أمام أجهزة الإعلام، وفي مقر وزارة الصحة الأمريكية وسط جمهرة من الأطباء والعلماء، وصفهم بالحمقى ودعاهم إلى النظر في طرح علاج للمرض بدلا من قضاء الوقت بمتابعة الألبسة الداخلية المغرية لزوجاتهم .
تصوروا اخوتي الكرام، أية عقول مريضة ومجرمة تلك التي تستولي على المال والمقدرات والسلاح وترتكب أفظع المجازر بحق الإنسانية، هذا السلوك الذي يجب أن يردع وألا يستمر في التجاوز والتطاول، إذا ما عرفنا أن سلوك الرجل المعلن والذي أعرب عنه أكثر من مرة، ينصب باتجاه اختزال سكان الأرض الى النصف بصورة عجيبة، يحبذ خلالها التخلص من الجنس الافريقي لأنه لا يعجبه، أو “مو حلو” مثل النرويجيين على حد تعبيره، ويفصل الجغرافيا والحدود على مزاجه، بالتوجه نحو مصادرة غرينلاند من الدنمارك، وضم كندا إلى الولايات المتحدة وتحويل كوبا إلى ولاية أمريكية، وأخيرا احتلال ايران، وابدال اسم مضيق هرمز الى “مضيق ترامب” والضريبة بعد كل ذلك تقبيل مؤخرته أمام الإعلام !
يقف الكلام عاجزا أمام هذا الجنون والعبث ولا أعتقد أن حبل الهوس والجنون سيطول بهذا الأحمق، بل أجزم أن نهايته قريبة جدا من شعب الولايات المتحدة قبل غيرهم الذي سيرميه في سلة القمامة، أو إلى أقرب مصحة عقلية في جزيرة ابستين .