خبيراقتصادي: الأعمال الحربية الأمريكية ضد إيران تعتمد على منطق الربح في السوق

أعرب الخبير الاقتصادي في معهد الاقتصاد التابع للأكاديمية الروسية للعلوم، دميتري كوندراتوف، اليوم الإثنين، عن رأيه، بأن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى إلى السيطرة على إمدادات مصادر الطاقة من بلدان الشرق الأوسط، ولذلك، في الوقت الحاضر، تمارس ضغطا على إيران.
وفقا للخبير الروسي، فإن أفعال الولايات المتحدة الأمريكية الأخيرة في الشرق الأوسط تُكمن في رغبة واشنطن خفض حجم النفط المصدر من إيران إلى الصين.
وأوضح كوندراتوف أن الولايات المتحدة تريد أن تحتل مكانة في السوق الصيني للطاقة، بالرغم من أن العملية العسكرية الأمريكية نفسها في إيران تؤثرعلى المصالح الاقتصادية الأمريكية.
وكشف أن الصين تقوم بتنويع موردي النفط، ويمتد حجم احتياطيات النفط إلى 77-86 يوما، مع الأخذ بالاعتبار عمل التكرير في مصافي النفط بالكامل.
وشدد الخبير الاقتصادي على أن الصين قادرة على توفير النفط بالاعتماد على نفسها، حتى لو توقف تصدير النفط إليها، مشيرا إلى أن احتياطيات الصين أكثر مقارنة بالبلدان الأخرى، وحتى أنها تفوق الاحتياطيات العالمية اليومية.
ولفت إلى أنه إذا ألحقت واشنطن أضرار بإمدادات النفط من إيران الصين، ستبدأ الصين بزيادة استيراد النفط من البلدان الصديقة، مثلا، من روسيا.
وأضاف أن كازاخستان تضع خططا لزيادة إنتاج النفط أيضًا.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، شن سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ”رد غير مسبوق”.