“عصف علمي مصري في قلب أعرق مختبر جسيمات بالعالم:

باحثان من جامعة عين شمس ضمن الفائزين بـ Breakthrough 2025

إنجاز يضع مصر ضمن القمة العلمية الدولية.”

من هم الفائزون — وما الجائزة؟

  • في 5 – 7 أبريل 2025، مُنحت جائزة “Breakthrough Prize in Fundamental Physics” لتعاونيات التجارب الأربع العاملة في مصادم الهادرونات الكبير (LHC) في CERN: ATLAS Collaboration وCMS Collaboration وALICE Collaboration وLHCb Collaboration. CERN+2Breakthrough Prize+2

  • الجائزة تمثل اعترافاً بمساهمات أكثر من 13,508 باحثاً من أكثر من 70 دولة — تقديراً للأوراق البحثية المستندة إلى بيانات تصادمات LHC (Run‑2) حتى 15 يوليو 2024. Breakthrough Prize+2ATLAS Experiment at CERN+2

  • الهدف من الجائزة: تقدير الجهود الجماعية في قياس خصائص بوزون هيغز، اختبار النموذج القياسي للفيزياء بدقة عالية، دراسة تفاعلات نادرة، البحث عن فيزياء جديدة، واستكشاف المادة/مضادّ المادة. ATLAS Experiment at CERN+2nikhef.nl+2


أسماء ومعلومات عن الباحثين المصريين المشاركين

من جامعة Ain Shams University — مصر:

نبذة عن أدوارهم ومساهماتهم

  • كلاهما كان ضمن القائمة — التي تضم آلاف العلماء من دول عديدة — الذين ساهموا في تحليلات بيانات Run‑2 في LHC، وبالتالي مشاركة غير مباشرة في الأبحاث المُكرَّمة. Ain Shams University+2CERN+2

  • حسب إعلان جامعة عين شمس:

    • الدكتورة شيماء أبوزيد حصلت على الدكتوراه في فيزياء الجسيمات التجريبية (بالتعاون مع جامعة في بلجيكا). وهي الآن باحثة ما بعد الدكتوراه في إيطاليا، وتعمل كـ Deputy CMS‑GEM Technical Coordinator‑ في تجربة CMS في CERN، وتقود فريقاً فنياً مسؤولاً عن تطوير وتشغيل كاشفات GEM المتقدمة ضمن التجربة. Ain Shams University

    • أبحاثها شملت نشرات علمية كثيرة (بحسب الجامعة “500+ منشور” حسب الإعلان)، والمشاركة في التعاون الدولي في تجارب فيزيائية رائدة. Ain Shams University

    • الدكتور تامر الكفراوي — اشتُهر ببحوثه في فيزياء الجسيمات، وكان له دور في تطوير وتشغيل كاشفات “muon detectors” ضمن تجربة CMS، وتحليل بيانات متعلقة بـ Higgs و vector bosons، إضافة لدوره كمراجع دولي لأبحاث ذات علاقة. Ain Shams University+1

 ماذا يعني هذا لمصر وللعلم المصري؟

  • مشاركة مصر (عبر باحثين من عين شمس) في مشروع عالمي كـ CERN — تُظهر أن العلم المصري ليس منعزلاً، بل جزء من شبكات علمية دولية رائدة.

  • حضور باحثات مصريات — مثال للدور النسائي في العلوم الدقيقة؛ مهم من ناحية التنوع وإبراز قدرة المرأة المصرية على الابتكار والبحث الرفيع.

  • إنجاز يُعزّز سمعة الجامعات المصرية (مثل عين شمس) كمراكز بحثية قادرة على إنتاج علماء يشاركون في أضخم التجارب العالمية.

  • في سياق الإعلام — هذا إنجاز يمكن أن يُروَّج كمصدر فخر وطني، ويُستخدم لتسليط الضوء على أهمية الاستثمار في البحث العلمي في مصر.

بعض الملاحظات والنقاط الدقيقة

  • الجائزة لم تُمنح “لفرد مصري فقط” بشكل منفصل — بل لتعاونات دولية تضم آلاف العلماء من أرجاء العالم. لذا، من المنطق الإعلامي أن نوضح أن المصريين “ضمن الفائزين” وليس “الفائزون الوحيدون”.

  • الإسهام المصري يندرج تحت إطار “مساهمة ضمن فريق دولي”. هذا لا يقلل من القيمة، لكنه يمنح الواقعية والدقة للخبر — خصوصاً في سياق صحفي يقدّر الدقة.

  • قد تكون هناك مشاركة لمصريين آخرين غير معلن عنهم بشكل بارز — لكن ليس هناك حتى الآن قائمة مفصلة عامة تُظهر الجنسية لجميع 13,508 باحث.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى