أحداث اليوم … وكالة الأنباء الصينية : على العالم العربي أن يستيقظ ويتحد مع الصين الفرصة ماذالت سانحة

اولا
وكالة الأنباء الصينية وجهة رساله وهذا اختصارها
– على العالم العربي أن يستيقظ ويتحد مع الصين ، الفرصة سانحة لكي يتحد العرب مع الصين للوقوف في وجه الغطرسة الأمريكية
– الصين مستعدة لتوريد كافة الأسلحة القادرة على مواجهة السلاح الأمريكي مع تقديم فرص لتوطين الصناعات العسكرية في الدول العربية ،
– علي العرب أن يستخدموا موقعهم الاستراتيجي من بحارا وممارات مائية كورقة ضغط ضد أمريكا والكيان والتهديد بوقف حركة التجارة لديهم
– ضعف امة العرب الشجاعة بسبب استخدام سلاح ادعاء الديمقراطية وحقوق الإنسان وحرية الرأي بتمويل اجنبي لنشر الفوضي وانشاء خلافات داخلية
وبالطبع هذا ليس حبا من الصين للشعوب العربية بل محاولة اقتناص تجارة السلاح من امريكا وتحجيم وتفزيم اكبر منافس لها ومصدر تهديد لتجارتها واقتصادها
لكن خطوة جيده تؤيد دعم الصين لاي تحرك عربي موحد والتزام منها بدعم العرب مقابل تواجد أكثر واستكمال مصالحه الاقتصادية
ثانيا
يحزنني جدا صمت ولي العهد السعودي علي اسلوب وتصريحات ترامب والنتن الرخيصة اتجاه اهلنا الأشقاء في السعودية كم تهديد وابتزاز واستنزاف وتقليل من شأن الملك وولي العهد لم تتعرض له المملكه عبر تاريخه
غطرسة النتن في لقاء في الاعلام الاسرائيلي عندما تم سؤاله عن رفض المملكة العربية السعودية التطبيع واتفاقية سلام الا بأقامة دولة فلسطينية كان رده مهين ومستفز بل هو يستفز الشعوب العربية وليس الشعب السعودي فقط عندما رد أنه لن يسمح بدولة فلسطينية وإذا كانت السعودية تريد إقامة دولة فلسطينية عليها أن تعطيهم جزء من ارضها المتسعه داخل الدولة السعودية
لقد بدأ النتن استخدام نفس اسلوب ترامب البلطجي في التقليل من شأن المملكة العربية السعودية للاسف زادت التصريحات التي تقلل من نظام الحكم السعودي والرد الوحيد القوي هو طلب إخلاء القواعد العسكرية في الخليج فورا لأنهم أصبحوا خطر علي الأمن القومي العربي واصبحوا بمثابة تهديد واحتلال وغير مقبول بوجودهم في السعودية وباقي الأرض العربية وهذا قد يرد كرامة شعوب هي سبب في بقاء امريكا حتي الآن لأن الامريكان يعيشون علي أموال الخليج وسرقة الثروات العربية وافتعال الحروب والاوبئة لتشغيل مصانع السلاح والأدوية وهي الحقيقة
اتمني أن تشترط المملكه إخلاء وانسحاب القواعد لديها مقابل الاستثمار في امريكا ووقف أي اتفاق علي سلام أو تطبيع وتعاون مع الكيان حتي تنسحب من كل الأراضي العربية
وكذلك اتمني من مصر اعلان الانسحاب من اتفاقية السلام حتي ينسحب الكيان من كل الأراضي العربية المحتلة فلسطين وسوريا ولبنان وعدم استهداف اي دولة عربية
ثالثا
اليوم قام الصديق الوطني المصري الذي اتشرف ويسعدني وجودي علي صفحته ومتابعته محمد نور بكتابة تويته باللغه العبريه موجهه للشعب الإسرائيلي يحذرهم ويهددهم أن أي تنفيذ لفكر التهجير من غزة لمصر أو غيرها لن تجد إلا تحرك عسكري من مصر قد يكون خطر علي وجود الكيان اي سوف ينهي علي وجودهم في المنطقة وأن هناك 100 مليون خلف الجيش جاهزين لمواجهة دولتهم المزعومة وطالبهم بمطالبة حكومتهم لالغاء هذه الفكرة بدلا من أن تكون نهاية الكيان المحتل مما سبب حالة من الهلع بعد تناقله من وسائل الإعلام الإسرائيلية وعلق عليه بعض الشخصيات العامة والسياسية واعتبروه تهديد صريح وأعتقد أن الشعب الإسرائيلي جبان ويعلم مدي قوة جيش وشعب مصر
رابعا
تحركات واتصالات بين وزراء الخارجية العرب لاتخاذ موقف موحد ضد الأحداث الجارية واعتقد سوف يتابعون نتائج زيارة الملك عبدالله والرئيس عبد الفتاح السيسي الي امريكا لاتخاذ قرار بناء علي ما سوف يتم في امريكا وقد يفرض الوضع عمل قمة عربية استثنائية لاتخاذ موقف عربي ضد سياسة امريكا. وإسرائيل
خامسا
تحذيرات مصرية علي كل الاصعده بعدم قبول التهجير القسري لسيناء أو لأي دولة أخري وإعلان أن الجيش المصري جاهز في حالة تهديد امنه القومي وحدوده
سادسا
محاولة إسرائيل وامريكا التلاعب بأهل غزة وبعدهم الصفه سوف يحاولون التهديد بقبول الخروج الآمن لاي دولة مقابل مبلغ مالي أو الموت تحت القصف الإسرائيلي حتي يصدرون للعالم أنه تهجير طوعي وهو في الأساس تهديد بالقتل
وللاسف لا يوجد ما يسمي تهجير طوعي
التهجير واحد وهو قصري وهناك فرق كبير بين الهجره والتهجير لكن كالعاده إسرائيل وامريكا يتلاعبون بالكلمات ويخترعون ويروجون عبارات ومصطلحات جديده لا تمت للواقع بصلة ولكن لخدمة أهدافهم ومصالحهم القذرة المجرمه
اللهم احمي مصر واهلها وأمتنا العربية
اللهم استودعتك بلدي وأرضي واهلي احفظهم بقدرتك فأنت خير الحافظين
اللهم امنح حكام العرب الحكمه والبصيره والقوه لمواجهة التحديات الأمنية الحالية
تحيا مصر بشرفائها وقيادتها الشريفة الحكيمة وجيشها العظيم وشعبها الأبي
بقلم بنت مصر / إلهام اليماني
كل التفاعلات:

٢٨

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى