الحرية الحـرية

الحرية
الحـرية
بقلم – الهام فاروق
بقلم – الهام فاروق
هل تعني كلمة حرية اهانة الاخر و عدم حدود للحوار و الصوت العالي و التعامل بطريقه قد تسبب اذي او ضرر للاخرين وهل تعني عدم الاعتراف بالاخر وعدم الاستماع لأي رأي يخالف رأيه وكذلك هل تعني الديمقراطية بلطجة الرأي وفرض الامر الواقع بالقوه وهل الصوت العالي اصبح صاحبه صاحب حق يجب تنفيذ مطالبه وهل اصبحت مصر صاحبة حضارة أكثر من 7000 عام ام الحضارات لعبه في ايد الممولين من الخارج و العملاء و الخونه وللاسف عندما تتحدث معهم يهاجمون الشعب الذي يتسم بألأصاله و العراقه الذي يخاف علي وطنه ويتهموه بالسلبية او بالغباء السياسي وللاسف هم الاغبياء لان الشعب المصري ذكي بالفطره من الممكن ان يستغل ولكن بعد فتره ومتابعته للاحداث يستوعب بسرعه ويكشف المؤامره ويقلب الموازين لصالح الوطن و الدليل علي ذلك هو ان التاريخ المصري يشهد بأننا احتوينا كل انواع الثقافات المختلفه من الاحتلال عبر التاريخ سواء كانت فارسية او مماليك او عثمانيه او فرنسيه وأنجليزيه ثم في النهايه اسرائيليه وغيرهم في التاريخ القديم لم تتغير مصر او تتأثر بثقافة الاحتلال لم تتحدث لغه غير العربيه مثل دول تتحدث الان بلغة دول الاحتلال القديم مصر اكبر من ان يهدمها ويدمرها مؤامرات خارجية يا من لا تعرفون من هو الشعب المصري هو شعب لا يقبل الاحتلال و لا الهزيمه يا من تريدون اهانة جيشها وتدميره اريد ان اذكركم ان جيشها هم ابناء هذا الوطن منهم الزوج و الاب و الابن و الاخ و الجار و الخال و العم ان جيش مصر ليس مرتزقة ويشهد له التاريخ و الرسل و الخلفاء و ابطال التاريخ انهم خير جنود الارض واشرفهم لم تجد منهم من يقتل شعبه او يبيع ارضه او يستقوي علي شعبه وكذلك تاريخ الشرطة المصرية مشرف يا اهل مصر لن نسمح ان يوقع بيننا احد او ان نخون بعضنا او ان يقسمنا خائن او عميل ان من يعملون في مؤسسات وهيئات الدولة هم ابناء مصر سوف نطهر انفسنا من الخونه و العملاء لن نقبل ان يتدخل احد بيننا ولن نقبل ان يبيع ابن عاق اهل بلده تحت اسم الحريه بل سوف نحاسبه ولن نتركه مهما كان او كانت لا تقول ثائر او فلول او موظف او عامل من يخون بلده لمصلحته لن نرحمه هل الحرية هي الاستقواء بالخارج ومهاجمة رموز الوطن وهل الحرية هي رفض الاخر و انكار الخبرات السابقه هل الحرية تعني تحديد مصير شعب عريق دون موافقته بل و التحدث بأسمه دون تفويض منه وهل الحرية تعني ان يترك الاباء الابناء لا يعرفون عنهم شيء ولا يتحدثون معهم او يعلموهم معني كلمة وطن , وهل العادي في اخلاق المصريين سفر الشباب للخارج واخذ دورات و اللهو و التظاهر و النوم في الشارع و الاشتباك مع الامن ونشر الفوضي دون ان تعلم عنه اسرته اي شيء هل هذه هي التربيه و العادات و التقاليد المصرية وهل هؤلاء هم الاهل وهل الطبيعي ان نقارن بين البلطجي الذي يموت وهو يهاجم رجال الشرطة او الجيش او يحاول اقتحام منشأه عامة وبين الشهيد من الجيش او الشرطة او المواطن الذي قتل غدر دون ذنب لمجرد وجوده بالقرب من مكان خاص بالشرطة او الجيش بل ونبتز الدولة بأسم حق الشهيد وتتاجر العصابات المموله من الخارج بدماء المجرم كيف نقارن بين شاب قتل علي الحدود او في تطهير الوطن من المجرميين و الارهابيين و هو يدافع عن هيبة الدولة وامن الوطن و حرية شعب وبين بلطجي يدمر الوطن مقابل المصلحه سواء كانت مال او مركز او شهره
نعم اثق اننا سوف نتخلص من الخونه و العملاء و المنافقين و المأجورين و البلطجية وسوف يبقي شعب مصر الحقيقي ويبدأ كتابة التاريخ لعصر جديد يتعلم منه العالم كما تعلم منا في السابق ويعيد التاريخ نفسه وعلي كل اسره ان تبدأ بتعليم ابنائها ان الحرية تبدأ من حرية وطن ومن الحفاظ عليه وعلي العادات و التقاليد لانها جزء من الهويه وان الكرامه و الكبرياء من الجذور من ارض الوطن الطاهره

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى