سيد شعبان / يكتب / محاولة للفهم ..

اعتذر لطول المنشور فقد فشلت فى إختصاره

هناك من يعتقد ان توجه الدبلوماسية المصرية لمجلس الأمن بخصوص تعنت اثيوبيا فى قضية سد النهضة هو استجداء لأثيوبيا.
طبعا انا لا انوى الدفاع عن موقف النظام المصرى ولست اتحدث باسمه.
فأنا مجرد شخص (ضعيف) يحاول ان يفهم لا أكثر ولا أقل.
كلنا نعلم او على الأقل – انا – اتصور ان أى منظمة دولية او إقليمية لا قيمة لها.
مثل الأمم المتحدة او مجلس الأمن او الجامعة العربية…او حتى الإتحاد الاوروبى وكمثال ماقيمة دولة مثل قبرص او حتى المجر فى قرارات الإتحاد الاوروبى.
فالإتحاد الأوروبى هو المانيا وفرنسا + بريطانيا التى خرجت منه….بمعنى آخر الدول الغربية الكبرى هى الحاكمة.

إذن لماذا التوجه لمجلس الأمن؟
فى تقديرى ( المشكوك فيه ) انه مجرد حملة دبلوماسية وإعلامية..لتبرير وحماية اى موقف مصرى قد يتخذ…اذ أصبح ملقى على عاتق النظام اتخاذ موقف قوى وحاد وجاد…ليس لحماية حقوقنا المائية فقط بل لحماية وجودنا ذاته.

لن ننسي ان موقعنا الجغرافى ( وهو قدرنا التاريخى ) جعلنا معرضين لتحفز كل الدول الكبرى فى العالم ( ولنسمى الأشياء بأسمائها واقصد الدول الإستعمارية )
فقد كان مقدرا للمنطقة العربية ان تتفتت لدويلات صغيرة ضعيفة وطائفية سواء عرقيا او دينيا…وكانت الجائزة الكبرى فى هذا المخطط هى مصر.
لكن شعبنا العظيم وقواته المسلحة ( لا اتعرض هنا للنظام الحاكم لا تأييدا ولا معارضة الآن ) افشلا هذا المخطط ونجاحنا فى ذلك لم يكن محل رضاء تلك القوى الكبرى…فبقى استهداف مصر.
لذلك وفى وجود التحفز والإستهداف الأجنبى الذان مازالا قائمان..علينا ان نحسب خطواتنا جيدا وننظر بإمعان اين نضعها.

لذلك من خلال محاولتى للفهم ان نتريث ولا نزايد على النظام ولا نهول مما يواجهنا ولا نهون منه.
فقط علينا ان نعطى فرصة للنظام ان يقود مواجهة الاخطار المحيطة بنا
– محاولات تفتيت المنطقة لم تنتهى.
– تهديد امننا القومى مازال قائما ( احداث ليبيا ).
– تهديد امننا المائى بل وجودنا نفسه محيقا بنا.
ويبقى فقط احتشادنا بقوة فالأمر ليس منوطا بالنظام فقط بل منوطا بشعبنا كله..منوطا بكل القوى السياسية..وبكل قوى المعارضة وبكل احزاب الولاء ( التى اراها احزاب ماسخة ..لكن لا بأس )
حتى أبنائنا فى السجون (الذين اتمنى لهم الحرية )مطلوب منهم الإحتشاد مع شعبنا لمواجهة مانحن به .

(كان الشيوعيون فى السجون فى عصر عبد الناصر يؤيدون مشروعه الوطنى رغم الإختلاف فى جزء من منهج عبد الناصر )

وعموما لا أدعى ان السيسى هو عبد الناصر ولا مشروعه هو مشروع عبد الناصر.
ولكن مصر هى مصر
والأخطار هى الأخطار
وواجب حماية الوطن هو نفس الواجب.
ايها المصريون اتحدوا.
( الدعوة غير موجهة للإخوان الإرهابيين فنحن لسنا فى حاجة لطابور خامس )

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى