بنت مصرية …. انتصار النمر … جمال الذي تحدي الاٍرهاب في عنفوانه بمفرده

بنت مصرية

انتصار النمر
انتصار النمر
انتصار النمر
جمال الذي تحدي الاٍرهاب في عنفوانه بمفرده

اختيار المشير عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية للوزير السابق احمد جمال الدين وزير الداخلية كمستشار للامن ومكافحة الاٍرهاب ،،يعدل كفة الميزان للعديد من الجهات الأمنية التي تحتاج في الوقت الراهن لعقلية أمنية متفتحة تتسم بالهدوء والتفكير والتخطيط في كيفية ادارة العملية الأمنية ،،التي تحتاج ان يكون بداخل كل مصري رجل أمن ،،يستشعر مدي الاخطار التي تحيط بمصرنا الغالية ،،واحمد جمال الدين الذي اصطف بجانب جنوده وضباطه وأفراده معلنا لا لا لارهاب حازم صلاح ابو اسماعيل الاخواني الذي أعلن الحرب علي وزارة الداخلية ممثلة في محاولته اقتحام قسم شرطة الدقي ومعلنا ذلك بعد احداث حرق مقر حزب الوفد والتي اتهم فيها أنصار ابو اسماعيل وتم ضبطهم ،،وأعلن ابو اسماعيل هذا في محاولة منه لكسر هيبة الشرطة ،،لكن وزير الداخلية احمد جمال الذي يدرك تماما أهمية ان يغرس في كل مصري الروح الأمنية وان اي منشأة شرطية ملك للمواطن قبل ان تكون ملك للوزارة ،، لم يجلس في مكتبه ولم يتحصن بحقيبة الوزارة التي يحملها،،وِلم يتلون لصالح الحزب الحاكم ولم يداهن رئيس الجمهورية ولم يخشي اتباعه ولم يخشي الموت لا قدر الله علي باب القسم ،،برغم تهديدات الإرهابي ابو اسماعيل له بالقتل والحرق والإقالة من منصبة ،، بل أسرع ليقف امام القسم بصحبة أولاده من الضباط والافراد والجنود ،،وقف ليؤكد لهم ان مصر للمصريين وليس للارهابيين وقف ليقول لن يستطيع احد كسر هيبة الشرطة المصرية ،،قالها بأعالي صوته ،،وكنت والله علي ما أقول شهيد علي اتصال به وببعض مساعديه الذين وقفوا معه لحماية أمن مصر وولادها ،،وهم يقولون لن نسمح لأي من كان ان يهدد الشرطة المصرية ،،وقالها جمال ،، ها انا ذَا والويل لكل من يقترب من قسم الشرطة والويل لكل من يقترب من هيبة مصر الممثلة في وزارة الداخلية ورجالها ،،ومرت الأيام بطيئة وأقيل احمد جمال الدين اول وزير في مصر يتحدي سلطان دولة في عز جبروتها وارهابها للشعب كله ،،لكنه لم يستسلم وقال المنصب زائل ومصر باقية ،،ونزل الي الشارع بعد الإقالة ليكون وسط أهل مصر في ميدان التحرير يعلن لا للارهاب في ثورة ٣٠/٦ولم يخشي علي نفسه ،،وعاش احداث الثورة الثانية بكل تفاصيلها من اجل حماية مصر ،،احمد جمال هو نفس الوزير الذي طلب مِنْه المعزول ان يطلق النيران علي المتظاهرين السلميين أَمَام قصر الاتحادية ورفض الرضوخ للامر رفضا قاطعا وقال لن اطلق النار علي مصري واحد ،،وعندما حاول المعزول إجباره قال اعطيني امر كتابي بإطلاق النيران وهو ما رفض المعزول تحريره ،،لهذا تحية من القلب وباسم ملايين من شرفاء مصر للرئيس الذي بدء يصحح المسار في اختيار عشاق مصر فداء للوطن ،،
،،عندما اتفقت وصديقتي سحر المنيري عضو الجالية المصرية بهولندا علي القيام بعمل في حب مصر وتبصير المصريين في الخارج بما يدور من اعمال ارهابية يرتكبها الاخوان في حق مصر والمصريين ونشر افعالهم الشرسة الإرهابية الَّتِي لا تمت للانسانية بصلة ،،وقررنا ان ننشر دعوتنا هَذِهِ في كافة الدول الغربية من خلال متخصصين من خبراء الأمن كان اول اسم أطرحه هو اسم الوزير احمد جمال الدين وزير الداخلية الذي تحدي الاٍرهاب بمفرده ،،يومها وجدنا ترحيب غير عادي باسم الوزير احمد جمال ،،حتي السلطات الهولندية قررت توفير أمن خاص واستقبال خاص له اما أبناء الجالية العربية كلها فكانوا يطيقون شوقاً له لانه احمد جمال ،،وتحيا مصر

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى