نبذة عن الشيخ إبراهيم الدسوقي

كتبت : رانيا رضا
الدسوقی ،أبا العينين برهان الملة والدين شيخ الإسلام إمام الدين ،قطب الأقطاب الأمجد الإمام الأوحد ،سيد السادات رافع المهمات صاحب الولاءوالكشف والإطلاعات ،بحر الورود والبركات لسان الحضارات كعبة الحقيقة ،سلطان أهل العون والصون ،الحسيب النسيب قاضی العُشاق ،صاحب السيفين صاحب الرمحين عريس المملكة .

هكذا وُصف الشيخ إبراهيم الدسوقی هو بن عبد العزيز أبو المجد إمام صوفی مصری وُلد وعاش وتوفی في مدينة دسوق محافظة كفر الشيخ جده لامه هو أبو الفتح الواسطی خليفة الطريقة الرفاعية ينتهی نسبه من جه الأب إلي الإمام سيدنا الحسين بن علي إبن أبي طالب ولذلك كانت علاقته بالصوفية منذ نعومة أظافره يوجد له ضريح داخل مسجد يحمل نفس إسمه مسجد “سيدي إبراهيم الدسوقی”شافعي الفقه عقيدته أهل السنه والجماعة ،يُحتفل بمولده في النصف الثاني من أكتوبر والنصف الثاني من إبريل (المولد الرجبی)وهو صاحب الطريقة الدسوقية يُنسب له العديد من الكرامات الخارقة للعادة يؤمن به البعض ويشكك به البعض وحتی بعض المتصوفين انتشرت طريقته في مصر والسودان وكانت أول كراماته أنه في ليلة مولده ظهرت كرامة حيث كان إبن هارون حاضراً عند أبي المجد والد الدسوقی في الليلة التي تُسمي ليلة الشك لاستكشاف هلال شهر رمضان لمعرفة ما إذا كان اليوم التالي يوم صيام ،فسأل إبن هارون أم الدسوقی إذا كان رضع فقالت أنه منذ الفجر لم يرضع فقال لها الا تحزن فسوف يرضع “الدسوقی”ثانية بعد آذان المغرب ويكون بذلك قد صام وعلي أساسه أمر الناس بالصوم.
