بنت مصرية … انتصار النمر … ايها النائمون تحت التراب هذه محارب العلم وهذه هي الإرهابية

بنت مصرية

انتصار النمر
انتصار النمر
ايها النائمون تحت التراب هذه محارب العلم وهذه هي الإرهابية
،،عندما ذكرت منذ ساعات ان قلبي يكاد ينفطر خوفاً علي أبناؤنا طلبة الجامعات المصرية وخاصة الصغار منهم كنت احذر مما يخطط له عناصر الاٍرهاب فهذا هو ملعبهم فمنذ سنوات طويلة وهي بداية التسعينيات كان ملعب الإرهابية هو الجامعة ومازال هذا الملعب مفتوحا أمامهم يخططون له وللسيطة علية بكل الطرق ،،تارة بالتهديد والوعيد والصوت العالي وارهاب الطلبة والمدرسين والأساتذة وتارة بإرهاب الفتيات والتدخل في شئونهم الخاصة فالإرهابية ملعب ومسرح ولاعبين كل منهم يعرف دوره جيداً. أنا لا أقول ذلك من قرأت او تصريحات أدلي بها مسئولون هنا او هناك بل أقوله عن تجربه حيه كنت أعيش تفاصيلها اليومية لحظة بلحظة في التسعينيات تلك الحقبة التي أطلقت فيها مصر اول مبادرة حقيقة للقضاء علي الاٍرهاب ونجحت في تحجيمة ولا داعي لتغير او التلاعب في التاريخ لان التاريخ بحلوه ومره يجب ان يذكر ولا يغفل فالتاريخ لا يزيف والحقيقة التي أودّ ذكرها ان الرئيس مبارك سجل للتاريخ او مبادرة لمكافحة الاٍرهاب مثلما يحدث الان تماماً مع السيسي ،،المهم ،،اترك التاريخ حينا واعود الي الإرهابية ومسرح الجامعة ،،في التسعينيات ،،علمت من اللواء مصطفي عبد القادروزير التنمية المحلية الأسبق وقبلها محافظاً لعدة محافظات وكان في الحقبة التي اذكرها مساعداً لوزير الداخلية لقطاع أمن الدولة ،،علمت منه ضبط مجموعة من عناصر التنظيمات الإرهابية بعدد من المحافظات وكان منها قنا وأسيوط والمنيا ،،ولاني كنت أقوم بإجراء حوارات مع كل المقبوض عليهم من عناصر الاٍرهاب المشاركة في هذا الحين ،، فطلبت منه ومن وزير الداخلية الأسبق رحمه الله عبد الحليم موسي ان اذهب للقاء من تم ضبطهم ،،فقال لي اللواء مصطفي عبد القادر ان الأفضل ان نتحدث عن كيفية جذب عناصر الاٍرهاب للطلبة بالجامعات وتجنيدهم وعلي من يقع اختيارهم ،،من خلال احد المقبوض عليهم وذهبت الي احد هؤلاء وكان طالباً بكلية الزرعة بجامعة أسيوط ،،وهناك رأيت شاب ملتحي ،،يتحدث الفصحي ،،ويبكي خوفاً ورعباً من عناصر الجماعة ،،وقال ،،وقع اختيار الجماعة عليه من خلال أعضاؤها من طلبة وأستاذة الجامعة وضع الف خط احمر تحت عبارة اساتذة الجامعة ،،وبدا التجنيد من خلال منحة جرعات من التفاسير للأحاديث والسنه وبعض آيات الذكر الحكيم التي قاموا بتفسيرها لخدمة اهدافهم الشخصية وعلي هوائهم ثم بدأت مرحلة عرض الزواج من الأخوات في تلك الجماعة وبلا تكاليف زواج وبلا اي اعباء مالية وبلا أوراق رسمية لان كل ما يصدر عن الدولة حرام والاوراق والمستندات الرسمية حرام ايضا إغداق الأموال علي من يقع عليه الاختيار وبعد ذلك تأتي مرحلة الجهاد ضد الدولة التي بحكم تفكيرهم انها دولة كافرة وهنا يستباح الدماء ومحاربة كل مناهض لهذا الفكر حتي لو كانت أفراد الاسرة الواحدة وهنا وجد عبد الله وهذا هو اسم طالب السنه الرابعة بكلية الزراعة التي أقنعوه بأنها حرام والتعليم حرام وعليه تركها للدخول الي الجهاد بعد ان مر بكل المراحل التي ذكرت من زواج بلا أوراق من احدي العضوات وبعد ان أغدق عليه المال وبعد ان تم منحه لقب أمير الجماعة ،،وهذا استغرق معه مايقرب من العامين ترك خلالها أسرته واهله وكفر الجميع حتي أمه اتهمابالكفر والفجور لمشاهدتها التليفزيون والمسلسلات ومنعها من نزول الشارع وأجبرها علي لَبْس النقاب وللاسف كان يعتدي عليها وعلي والده المسن بالضرب ان رفضا او علقا علي ما يقول حتي كان يوم استشعر ان ما يفعله لا يمت للدين بصله وانه غالي في امر الدين وان ما يفعله لايمت للدين بصله خاصة بعدان ورطه الاٍرهاب الاعمي في حرق العديد من محال الأخوه الأقباط وايضاً الاعتداء علي الأضرحة والمساجد التابعة لوزارة الأوقاف واللهمه المولي ان ما يفعله خطاء فادح وقرر الرجوع عما يفعل وبدء برفض تلك الزيجة التي ما كانت الا زنا باسم الزواج ورفض تنفيذ التعليمات بعمليات الحرق والقتل والسرقة والسطو التي كان أعضاء الجماعة يقومون بها هنا كشرت الجماعة عن انيابها وحذرته اما الجماعة وأما اهدار دمه. ،،فاختار ان يهدر دمه ويموت علي الاستمرار في مسلسل الزنا واللصوصية والقتل والحرق وقام بتسليم نفسه الي جهاز الأمن وري لهم تفاصيل ما يحدث داخل تلك الجماعات الدموية التي تغوي الشباب وتخترق الجامعات من خلال عناصرها المنتشرة بها والتي أعلنت اهدار دمه وطلب حماية جهاز الأمن له ،،لهذا فأنا كلما اقترب موعد الدارسة وكان العد التنازلي لبدء العام الحالي كنت ازداد رعباً علي ابنائي الطلبه الذين تنبث الارهابيه سمومها بداخلهم وتجذبهم اليها وتغريهم فالإرهابية شيطان يذلل ويحلل الخطيئة للسيطرة علي الشباب وتختار من ترغب ولا تصدقوا انها تختار المستوي الاجتماعي الهش بل تختار من يساندها ماليا بجانب اصحاب الحاجة إذن الإرهابية تلعب في كل الملاعب والمسارح لتجمع اكبر قدر من شباب الأمة حولها
لهذا أنا لا احذر الجهات الأمنية ولا اطلب منهم حماية الجامعات بقدر ما احذر الأسر والمواطينين من ترك ابناؤهم فريسة لهولاء وعليهم مراقبتهم جيداً في كل تصرفاتهم وأفعالهم حتي لا يكونوا ضحية مثل عبد الله وما حدث أمس يجعلنا لا نرتكن الي تصريحات هي اقرب الي الخيال منها الي الواقع فقد استمعت أمس الي رئيس احدي الجامعات المصرية التي أكد خلالها ان الأمن الاداري للجامعة اتخذ كل الإجراءات اللازمة لتأمين الجامعات وانه لن يسمح باي تظاهرت وفي نفس اللحظات كانت نفس الجامعة تعج بالتظاهرات وألقي الأمن القبض علي بعض منهم وفي نفس اللحظات شهدت جامعات اخري منها الأزهر وعين شمس والمنصورة والزقازيق وطبعا القاهرة تجمعات لطلبة الإرهابية داخل الحرم الجامعى بهذه الجامعات 0
وبعضها وصل الي درجة العنف منها الأزهر والقاهرة وعين شمس حيث تجمع المئات منهم أمام البوابات وأتلفوا البوابات الإلكترونية خاصة بشركات الأمن الخاصة التي تعاقدت معها الجامعات ولم تفلح تِلْك الشركات في فُض تظاهراتهم لذلك تدخلت القوات وتم تفريقهم ومنهم من قاموا بإطلاق ألعاب نارية والغريب ان رئيسَ الجامعة الذي أكد ان الأمن مستقر وانه يحذر من اي تجاوز لم يجد أمامه سبيل الا الاستغاثة بالامن بعد ان دمر طلبة الإرهابية أبواب الحرم الجامعي وطالب السيد رئيس الجامعة بدخول القوات الحرم الجامعى للسيطرة على الموقف وتفريق المتجمعين
لذا أطالب ايضا باتخاذ قرارات سريعة وفورية من مجالس ادارات الجامعات بفصل الطلبة المشاغبين وفورا وبمجرد ضبطهم ليكون هذا رادعا لمن تسول له نفسه احراق محارب العلم

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى