أمريكا وروسيا تمنعان “تحريم” الروبوتات القاتلة

تشكل الولايات المتحدة بالإضافة إلى روسيا من الدول القليلة في العالم التي تمنع منظمة الأمم المتحدة من السير قدماً في مسيرة المحادثات بشأن حجب أو السماح بتطوير الروبوتات القاتلة.
وبحسب ما ذكره موقع “بوليتيكو” الإلكتروني بنسخته الأوروبية، اجتمع وفد على مدى الأيام القليلة الماضية في جنيف مع مسؤولي اتفاقية الأمم المتحدة الخاصة بالأسلحة التقليدية، حيث جرى النقاش ما إذا كان ينبغي على المفاوضات بشأن أسلحة مستقلة بالكامل مدعومة بالذكاء الاصطناعي أن يتم مناقشتها على مستوى رسمي واسع مع بلدان العالم، بحيث يمكن أن تودي لاحقاً إلى إصدار معاهدة تحظر بموجبها الروبوتات القاتلة.
ومع ذلك، فإن قائمة التوصيات غير الملزمة التي اتفقت عليها الدول المشاركة، بحسب ما يراها تقرير “بوليتيكو”، تتجنب السؤال حول ما إذا كانت ستنتقل المشاورات إلى مرحلة المفاوضات الرسمية.
وتقول منسقة حملة “أوقفوا الروبوتات القاتلة” ماري واريهام إن روسيا والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية و”إسرائيل” واستراليا كانت من أبرز الدول التي عارضت الدعوة لنقل النقاش إلى المرحلة الثانية.
وفي حين لا تزال شركات حول العالم تحاول استغلال التطور الحاصل في مجال الذكاء الاصطناعي لدمجه بقطاع تصنيع السلاح، فإن من المقرر أن تعقد جلسة أخرى للبحث في مجال وضع حد لتطوير الروبوتات في جنيف خلال نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى