تجربة سناء الجوهري مع السرطان ورحلتها مع نظام الطيباتب

اضغت هنا لفتح الفديو والمتابعة سناء الجوهرى كامله محاربةالسرطان بنظام الطيبات – YouTube

خاضت الإعلامية سناء الجوهري رحلة شاقة مع مرض السرطان، واجهت خلالها الألم بإرادة قوية وإيمان عميق، لتتحول تجربتها من معاناة شخصية إلى رسالة أمل لكل المرضى. وخلال تلك الرحلة، اتجهت إلى ما يُعرف بـ«نظام الطيبات»، الذي يقوم على تغيير نمط الحياة والغذاء والاعتماد على التوازن النفسي والروحي إلى جانب العلاج، معتبرة أن الحالة النفسية والإيمان بالأمل يمثلان جزءاً مهماً من معركة الشفاء.

وروت سناء الجوهري في أكثر من مناسبة كيف أعادت تلك التجربة تشكيل نظرتها للحياة، مؤكدة أن المرض منحها قوة داخلية لم تكن تدرك وجودها، كما جعلها أكثر قرباً من الناس ومعاناتهم. وتحولت رحلتها مع السرطان إلى تجربة إنسانية ملهمة، تحمل رسالة مفادها أن مواجهة المرض لا تكون بالأدوية فقط، بل أيضاً بالإرادة والصبر والتمسك بالحياة.

بدأت قصة سناء محمد الجوهري، وهي في التاسعة والخمسين من عمرها، قبل أكثر من 17 سنة، حين اكتشفت إصابتها بأورام في الرحم وهي في الثامنة والثلاثين. كانت البداية صدمة، فدخلت فوراً في دوامة العمليات الجراحية والعلاج الكيماوي والإشعاعي.أُجريت لها عملية استئصال للرحم والمبيضين، وتبعتها جرعات كيماوي. لم يمر وقت طويل حتى ظهر ورم جديد في الثدي الأيمن،

فكان القرار استئصاله مع الغدد الليمفاوية. بعد شهور قليلة ظهر المرض في الثدي الأيسر، فخضعت لعملية أخرى مع 16 جلسة إشعاع وثماني جلسات كيماوي قاسية. خلال سنتين خضعت سناء لثلاث عمليات استئصال في أماكن متفرقة من جسدها.

خرجت عام 2000 على بروتوكول المتابعة:

كيماوي، إشعاع، ثم خمس سنوات علاج هرموني ومتابعة كل ستة أشهر. لكن المرض لم يتوقف. انتقلت بين المستشفيات الحكومية والخاصة، وارتفعت الجرعات، حتى شعرت أنها “تُستهلك” جسدياً ونفسياً.

وصلت إلى مرحلة كانت تأخذ فيها 18 نوعاً من الأدوية يومياً. تضخم في الكبد، غدة درقية عقدية، هشاشة عظام، ارتجاع مريء، حموضة شديدة، تورم في الذراعين والوجه، وتشقق في الجلد حتى صارت الأصابع تنزف. لم تعد قادرة على السجود، تمشي على عكاز، وتحتاج من يساعدها حتى لدخول الحمام.

فقدت ملامحها، وصار جواز سفرها لا يشبهها.تقول سناء: “كنت عبارة عن كتلة مرض ماشية،

وكل يوم علاجات أكثر وبدون تحسن. كنت آكل الأكل الصحي اللي بيقولوا عليه، خضار، فراخ، بيض مسلوق، بعيدة عن الدهون والسكريات، لكن جسمي كان بينهار”

.نقطة التحول جاءت بالصدفة أثناء تصفحها يوتيوب في فترة كورونا. وقع أمامها فيديو للدكتور ضياء العوضي يتحدث عن تأثير الدقيق والخضار والسكريات على الأمعاء والجهاز الهضمي. بدأت تستمع لحلقاته واحدة تلو الأخرى: حلقة الدقيق، الخضار، اللحوم، الغضاريف، العظام. قررت أن تجرب.

أوقفت الأدوية تدريجياً بمتابعة حالتها، وبدأت تمشي على نظام الطيبات: أرز، بطاطس، لحوم حمراء، دهون طبيعية كالسمن والزبدة، توست بالردة، تمر، مع منع الدقيق الأبيض، الخضار الورقية، الألبان، البيض، الدجاج، والسكريات.بعد ثلاثة أسابيع فقط بدأت تشعر بالتغيير.

اختفى انتفاخ الكبد، نزل وزنها، عادت لترتدي ملابسها القديمة، تحسن شعرها ورموشها وأظافرها، واختفت آلام الركبة والظهر. توقفت عن أدوية الضغط والسكر والخشونة لأن جسمها لم يعد يحتاجها. تقول: “كنت أستيقظ من النوم صاروخ ضارب في ودني من الحموضة.

بعد النظام بقيت أسجد وأصلي وأنزل وأطلع السلم من غير ألم. ولادي كانوا فاكرين إني لسه ماشية على العلاج، وأنا كنت موقفاه كله”.

خلال ثلاث سنوات عادت سناء للحياة. خرجت للعمرة ومشت على قدميها وعملت أكثر من أربع عمرات. عادت للتواصل مع صديقاتها، شاركت في جمعيات خيرية، وأصبحت تنظر للحياة بطريقة مختلفة. تواصلت مع الدكتور ضياء العوضي وأرسلت له تجربتها. رد عليها بكلمتين: “الحمد لله ربنا يتم شفاكي على خير”، وطلب منها ألا تأتي له، بل تجرب النظام أولاً.

رسالتها للناس كانت بسيطة:

“خدوا بالكم من نفسكم ومن الأكل اللي بتحطوه في بؤكم. كلوا الحاجات اللي ربنا خلقها للإنسان، وتأكدوا إنها نظيفة وخالية من الهرمونات والمضادات الحيوية. اللي مش عايز يتبع النظام على الأقل يخلي باله من أكله، لأن المرض بيبدأ من البطن”.

سناء اليوم تعتبر نفسها في مرحلة تعافي مستمر. لا تزال تتابع، ولا تزال تؤمن أن الجسم عنده قدرة على الشفاء إذا توقفنا عن إرهاقه بالأكل الذي لا يناسبه.ملاحظة: هذه تجربة شخصية. الأطباء يؤكدون أن نظام الطيبات ليس بديلاً معتمداً عن العلاج الطبي للسرطان، وأن التغذية دورها داعم وليس علاجياً. أي قرار بتغيير العلاج يجب أن يكون تحت إشراف طبيب مختص.

عرب تليجراف : ملاحظة:

هذه تجربة شخصية. الأطباء يؤكدون أن نظام الطيبات ليس بديلاً معتمداً عن العلاج الطبي للسرطان، وأن التغذية دورها داعم وليس علاجياً. أي قرار بتغيير العلاج يجب أن يكون تحت إشراف طبيب مختص.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى