نظام آل سعود “يُدعّم” “الجبهة الاسلامية” ويسوقها باسم جديد


القدس – وكالات – أدعت دوائر خاصة واسعة الاطلاع أن النظام السعودي يمول حروب امريكا ضد الساحة العربية، ويواصل حاليا تدعيم مكونات عصابة “الجبهة الاسلامية” الارهابية التي شكلها وأقامها جهاز الاستخبارات السعودي، بعد فقدان ال سعود سيطرتهم على تنظيم داعش الارهابي.
وقالت الدوائر أن آل سعود يفكرون حاليا في اختيار اسم لعصابة الجبهة الاسلامية بتشكليتها الجديدة، على أن يكون اسماء جذابا لا يخلو من اسم “الجيش” ليشار اليه بأنه الجيش السوري الجديد، ويكون بعيدا عن “الصبغة الاسلامية”.
النظام السعودي يخشى تدخلا ايرانيا روسيا لاجهاض مخطط تدمير الدولة السورية
من ناحية اخرى كشفت مصادر مطلعة في عمان وبيروت أن المسؤولين السعوديين ومعهم قيادات من دول خليجية يتحدثون عن ضرورة استغلال الحشد الدولي والتدخل العسكري القائم، تحت شعار محاربة “داعش”، وذلك من أجل الانفراد بالدولة السورية، وتدميرها وتركيع شعبها.
وقالت المصادر أن العائلة السعودية أبدت قلقها وتخوفها خلال لقاءات جمعت مسؤولين من النظام السعودي مع نظراء لهم على هامش دورة الجمعية العامة للامم المتحدة من تدخل روسي ايراني لاجهاض مخطط تدمير الدولة السورية.