السادة “السحرة” يختمون عروضهم في دبي
ويقدم جايمي رايفين، بين بلاك و ريموند كرو وغيرهم أجمل ألعاب الخفّة خدع الاختفاء وقراءة الأفكار، وألعاب الورق، والطيران وغيرها من المفاجآت.
وحظي عرض “ذا إيلوجينيست” بشعبية واسعة في الإمارات، منذ 2013 تاريخ أول عرض له، حيث جلب في كل عام مجموعة مختلفة من مبدعي فنون السحر والخفة، الملقبين بـ”سادة السحر” في عروض مبتكرة.
منذ 2103
ولازال الكثيرون يذكرون العرض الأول الذي نال رضى كبيراً، حيث بدأ العرض العالمي لألعاب الخفّة “ذا ايلوجينيستس”، برأس يسقط من حقيبة ويتدحرج، حتى يحمله الساحر “ذي إنفينتور” كيفن جيمس، ويلقيه في حقيبة صغيرة ليخرج على هية قسم انطلق راكضاً على منصة المسرح، ومن ثم استطاع الساحر “ذي تريك ستار” جيف هاريسون، بنكاته المرحة وطريقته المسرحية التمثيلية في الحديث، نقل الجمهور لأجواء الكوميديا، مخففاً من صدمتهم الأولى، ثم بدأ بتوزيع غير اعتيادي لورق اللعب، الأمر الذي جعل تلك الحِيل التي قد يعتبرها معظمنا مألوفة إلى درجة لا تستحق المشاهدة، تتحول أسيرة العيون والأنفاس.
وبعد عرض هادئ للكريات البيض التي تختفي وتظهر فجأة بين أصابع “ذي جنتلمان” مارك كالين، كان الجمهور على موعد مع “ذي منتاليست” فيليب إسكوفي صاحب القدرة الخارقة على قراءة الأفكار، والمتخصّص في الظواهر غير الطبيعية، واستطاع معرفة ما اختارته فتاة من قاموس، والشكل الذي انتقاه صبي من بين بطاقات عدة، وكذلك أي بطاقة اختار رجل عجوز ممن اختارهم عشوائياً من الجمهور.
غموض ومخاطرة
وشارك “ذي أنتي كونجورور” دان سبيري، بعروض مثيرة حملت طابع الغموض.
وكان أكثر العروض حبساً للأنفاس عرض الإيطالي “ذي إسكابوليجيست” أندريو باسو، حين خاطر بحياته ليغوص مربوط اليدين والساقين، في حوض زجاجي رأساً على عقب، وبعدما حلّ وثاق يديه، أفلح في جعل الجمهور يقلق بعدما أسقط العيدان الصغيرة التي كان يستخدمها لفتح القفل أعلى الصندوق. ولكنه تمكن في دقيقتين و46 ثانية من الخروج منتصراً.
ضحك.. غرز سيوف
ثم كانت عودة إلى الضحك وخدعة الحبل التقليدية الذي جمعه “ذي تريك ستار” وقطّعه قطعاً متساوية ثم فعل العكس في ثوان خاطفة، من دون أن يتوقف عن إلقاء النكات وإشاعة موجة من الحبور بين الجمهور.
وحلّت بعدها “ذي انشانترس” جينجر لياج، مع “ذي جنتلمان”، ليؤديا خدعة قطع الصندوق وغرز السيوف فيه بينما هي داخله وبمشاركة اثنين من الجمهور ليتأكدا من وجودها حتى آخر لحظة، وعادت بالطبع قطعة واحدة.
تقطيع رجل ..منديل الثلج
ومن أكثر العروض وقتها جذباً، كان تقطيع رجل نصفين بينما بقيت ساقاه ونصفه العلوي تتحرك. ووضع “ذي انفينتور” ذلك الأخير على عربة بعجلات قريبة من الجمهور، وبدا أنه بالفعل نصف علوي يتحرك بسلاسة في الهواء.
أما العرض الذي أثار جواً رومانسياً، فهو الذي قدمه “ذي إنفينتور” قبل الختام، وقال فيه: “سألتني فتاة صغيرة حين كنت أمشي في الخريف قرب بحيرة، ما هو الثلج حقاً؟ فسألتها أن تأتيني بمنديل ورقي، وهذا ما فعلت لها”. بعد هذه الكلمات أتى بمنديل ورقي صغير وقطع أجزاء منه ونثرها على الأرض، فضحك الجمهور ظناً أنه يلقي نكتة، ولكن في ثانية واحدة عم الهدوء والانبهار بينما ضم “ذي انفينتور” يديه وحركهما بهدوء وانطلقت حبات بيضاء فائقة الصغر تتطاير بكمية مذهلة كثلج غامر عم المكان، ما أثار جواً من الحنين دفعته الموسيقى الفرنسية في الخلفية إلى أبعد من مجرد عرض.