جماعة “جند الإسلام” الموالية للظواهري متورطة في الهجوم على مطار العريش

كشفت مصادر سيادية مطلعة على الوضع داخل سيناء، أن عملية الهجوم على مطار العريش، عقب زيارة وزير الدفاع المصري الفريق صدقي صبحي، ووزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار، لتفقد الحالة الأمنية بشمال سيناء، من المرجح أن تنظيم “القاعدة” هو الفاعل الحقيقي لها.

وأشارت المصادر  أن جماعة “جند الإسلام”، الموالية لأيمن الظواهري، الزعيم الروحي لتنظيم “القاعدة”، هي التي نفذت عملية الهجوم على مطار العريش، في محاولة لإعلان عودة تنظيم “القاعدة” للمشهد المصري مرة أخرى، مثلما حدث في معركة “الواحات البحرية”، عند منطقة الكيلو 135 بطريق الواحات بالصحرء الغربية، في 20 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وتسببت في مقتل 15 من رجال الشرطة بينهم 11 ضابطاً من وحدة العمليات الخاصة وقطاع الأمن الوطني.

وأضافت المصادر السيادية، أن تنظيم “ولاية سيناء”، الموالي لتنظيم “داعش”، يشهد حالة من الإخفاقات والتفكك التنظيمي، في ظل التضييقات التي تفرضها الأجهزة الأمنية المصرية، على تنيظيم “ولاية سيناء”، وإلقاء القبض على عدد كبير من قياداته وتصفية آخرين منهم، ما ينفي احتمالية تنفيذه للهجوم على مطار العريش. 

وأوضحت المصادر السيادية، أن الأجهزة الأمنية المصرية رصدت مخططاً لعناصر موالية لـ”القاعدة”، باستهداف عدد من الشخصيات والرموز السياسية والأمنية، خلال الأيام الماضية، حيث هدف المخطط إلى جمع معلومات عن شخصيات تمثل النظام المصري، والتخطيط لاغتيال قيادات الأجهزة الأمنية، رداً على الحملات الأمنية التي شنتها على مدار الأيام الماضية ضد عناصر موالية للتنظيم في مصر.

وكانت جماعة “جند الإسلام”، المتمركزة بشمال سيناء، والموالية للقاعدة، نشرت بياناً هددت فيه بالقيام بعمليات ضد قوات الأمن والشرطة المصرية رداً على التضييقات التي تفرضها الأجهزة المصرية على التنظيم في سيناء.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى