ضربات جوية على مدينة درعا في جنوب غرب سوريا

قال الجيش السوري والمعارضة المسلحة وشهود إن القوات الحكومية شنت ضربات جوية ومدفعية على مناطق تسيطر عليها المعارضة في مدينة درعا على الحدود مع الأردن بعد انتهاء وقف لإطلاق النار استمر يومين.

ونقل التلفزيون السوري عن مصادر بالجيش أنه استأنف الهجوم والذي تزامن مع إجراء مسؤولين أمريكيين وروس جولة جديدة من المحادثات السرية بشأن إقامة “منطقة لعدم التصعيد” في جنوب غرب سوريا تشمل درعا.

وقال دبلوماسيون في الأردن إن مسؤولين أمريكيين وروسا اتفقوا على وقف لإطلاق النار، انتهى يوم الاثنين، خلال محادثات في عمان بهدف تعزيز حسن النوايا قبل مفاوضات أكثر تفصيلا بشأن إقامة “منطقة عدم التصعيد”.

وقال الجيش السوري يوم السبت إنه سيعلق العمليات القتالية في درعا لمدة 48 ساعة لدعم “جهود المصالحة”.

وقال دبلوماسيون إنه كان من المتوقع على نطاق واسع تمديد وقف القتال في ظل مؤشرات على تقدم في محادثات عمان واتفاق على مواصلة المناقشات بشأن التفاصيل.

وقال مسؤول في المعارضة المسلحة إن الطائرات الروسية لعبت دورا رئيسيا في الغارات المكثفة بعدما استأنف الجيش وجماعات مسلحة تدعمها إيران القصف الجوي والمدفعي على المدينة.

وقال أبو رضا أبو نبوت قائد لواء التوحيد الذي يقاتل في المدينة إن القوات الحكومية وحلفاءها حاولوا تشتيت قوات المعارضة على عدة جبهات مضيفا أن النظام لا يعرف الهدنة وسيواصل محاولة الهجوم لكن قوات المعارضة مستعدة للتصدي له.

وقال مقاتلو المعارضة وسكان الشهر الجاري إن الجيش كثف قصفه لدرعا. وأضاف مقاتلو المعارضة أن الجيش والجماعات المسلحة المدعومة من إيران جلبوا المزيد من القوات للمدينة.

وفشل الجيش في طرد المعارضة المسلحة من معقلها في المدينة حتى الآن وأحبطت قوات المعارضة حملة الجيش لاستعادة معبر حدودي رئيسي مع الأردن ولقطع الإمدادات للمعارضة بشرق وغرب المدينة.

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى