المخابرات القطرية : محمد بن سلمان وراء تقليص اظافر محمد بن زايد في اليمن

ذكرت المخابرات القطرية على موقعها الذي تبثه من لندن ان الرياض ( محمد بن سلمان ) كانت وراء تقليص اظافر محمد بن زايد في اليمن  من خلال القرارات الأخيرة التي اتخذها الرئيس اليمني غير الشرعي التابع للسعودية  عبد ربه منصور هادي، لمواجهة نفوذ وأذرع الإمارات الممتدة في عدن إعلانا بارزا بالتصعيد والمواجهة السياسية المباشرة، بعد إقالة هادي لمحافظ عدن عيدروس الزبيدى، الرجل القوي لمحمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي، وتعيين عبد العزيز المفلحي مستشار هادي المقرب خلفا له.

المخابرات القطرية زعمت ان ( مصادر يمنية طلبت عدم ذكر اسمها ) هي التي اخبرتها بالتطورات الاخيرة الخاصة بتقليم النفوذ الإماراتي  والتي استمرت أيضا مع إقالة هاني علي بن بريك، رجل الإمارات البارز بالحكومة، والذي كان يشغل وزيرا للدولة، وقائدا لقوات الحزام الأمني التي تشرف عليها الإمارات، وإحالته للتحقيق، إلى جانب توقعات بقرب إقالة قريبة لمحافظ حضرموت، أحمد سعيد بن بريك، في مسعى يشي بصيف مواجهة ساخنة بين هادي والإمارات.

المصادر ذاتها قالت إن تحرك هادي كان بمثابة الشعرة التي قصمت ظهر بعير العلاقة المتوترة مع أبو ظبي، وإنها ما كانت لتتم لولا الغطاء والضوء الأخضر السعودي ببدء تقليم سياسات ورجالات محمد بن زايد في الملف اليمني، بعد تنامي الغضب السعودي المتزايد من السياسة الإماراتية باليمن، ووصولها لحالة يصعب السكوت عنها.

وكشفت مصادر في الرئاسة اليمنية أن إقالة “عيدروس وبن بريك” جاءت بموافقة وضوء أخضر خاص من الرياض، بعد لقاء وزير الدفاع محمد بن سلمان مع الرئيس هادي في مقر إقامة الأول بالرياض وإعلانه عن دعم الرياض ” لكل القرارات والإجراءات والترتيبات الداعمة للشرعية، وترتيب الوضع الأمني والعسكري في عدن وباقي المحافظات

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى