يورغن كلوب يصعق الفيفا بسبب استراحة شرب المياة

انضم المدرب الألماني يورغن كلوب لقائمة الشخصيات الرياضية المنتقدة لسياسة الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن اتخاذ قرارات جديدة خلال بطولة كأس العالم 2026، المقامة حاليا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ومع انطلاق النسخة الثالثة والعشرين من المونديال، يوم الخميس بحفل افتتاح مبهر على ملعب أزتيكا في المكسيك، تزايدت الانتقادات المحيطة بسياسات الفيفا وقيود الدول المستضيفة.
وتطرق المدرب الألماني يورغن كلوب، الذي يعمل محللا فنيا على قنادة “زد دي أف” ( ZDF) الألمانية طوال فترة المونديال، إلى فترة التوقف خلال المباريات لمنح اللاعبين استراحة بدقيقة لشرب المياه، وهو إجراء تم العمل به في البطولات الكروية الأخيرة لكنه تحول إلى فرصة لعرض الإعلانات التلفزيونية.
وأقر الاتحاد الدولي (فيفا) توقف اللعب مرة واحدة في منتصف كل شوط لمدة دقيقة من أجل شرب المياه وانتعاشة اللاعبين، لكن تقارير كشفت أن الأمر يتعلق بمنح القنوات التلفزيونية فرصة لعرض إعلاناتها وكسب المال، الذي تعود نسبة منه إلى الفيفا.
وانتقد يورغن كلوب، خلال ظهوره مع قناة (ZDF) ، الاستخدام الحالي لفترات الراحة المخصصة لتبريد الجسم وشرب المياه، والتي تهدف إلى تمكين اللاعبين من استعادة انتعاشة أجسامهم بشكل كافٍ في الطقس الحار.
ويعتقد مدرب ليفربول السابق أن فترات الإعلانات التي تُبث خلال كل توقف في مباريات كأس العالم 2026 تُظهر أن استراحة شرب المياه أصبحت الآن وسيلةً لجني الأرباح للمعلنين أكثر من كونها وسيلةً لراحة اللاعبين في الملعب.
وصرح المدرب الألماني قائلاً: “كرة القدم أصبحت للأسف رهينةٌ في أيدي مسؤولين تنفيذيين يجلسون في مكاتب مكيفة”ـ وأضاف: “عندما رأيت اللاعبين واقفين خلال فترة توقف المباراة بسبب موجة الحر، بينما تُملي فترات التوقف المتلفزة وتيرة اللعب، لم يسعني إلا أن أتساءل: من يخدم كأس العالم حقاً؟ الجماهير؟ اللاعبون؟ أم شركات الإعلان؟”.