تفعيل الاتفاقيات الأمنية بين توتس والجزائر بعد مقتل 14 جندياً

الجزائر-وتونس-1-300x225
عرب تليجراف – قال الإعلامي والمحلل السياسي الجزائري، سعيد بن سديرة، إن دولتي الجزائر وتونس، قامتا بتفعيل الاتفاقيات الأمنية حالياً بين البلدين، وذلك بعد مقتل أربعة عشر جندياً خلال الأسبوع الماضي.

وأضاف أن الجزائر نشرت 8000 آلاف عسكري جزائري، و6000 آلاف عسكري تونس على حدود البلدين.

وأوضح بن سديرة في حوارٍ له ببرنامج “أحاديث مغربية”، الذي يُذاع على قناة “الغد العربي”، اليوم، مع الإعلامي جياب أبوصفية، أن التنسيق الأمني بين الدولتين ضروري، من أجل الحفاظ على مصلحة البلدين، متابعاً أن إقليم بلاد المغرب العربي مستهدف، علاوة على أن المنطقة بأجمعها مستهدفة.

وتابع بن سديرة أنه يُوجد حالياً مؤامرة صهيونية، لا تقل عن مؤامرة عن ما يحدث في “غزة”، وسورية، والعراق، وغيرها، وذكر أن الهدف من هذه المؤامرة، هو لزعزعة الاستقرار في المنطقة.

ومضى يقول بن سديرة: “المستهدف الأول من هذه العمليات الإرهابية، دولة الجزائر، لكونها لها تجربة سابقة مع هذه الجماعات الإرهابية، وأن دولة تونس، لا تَملك الخبرة في التعامل مع هذه الجماعات”، قائلاً: “يوجد قوات جزائرية على الحدود بكثافة منذ تجربة الدولة مع الجماعات الإرهابية”.

واستطرد: “تونس والجزائر، لم تنسق مع دولة ليبيا، الاتفاقيات الأمنية، بسبب أن ليبيا لا يوجد لديها كيان سياسي، أو برلمان أو رئيس، لذلك الدولتان لم يُنسقا أمنياً مع ليبيا، على الرغم من ليبيا بها جماعات كثيرة مسلحة”.

من جهته قال المحلل التونسي، محمد كمال الغريبي، إن التحدي الأمني الذي يُواجهنا حالياً من جانب الجماعات الإرهابية، وأيضاً دول منطقة الشرق الأوسط، انتشر بعد ثورات الربيع العربي، بـ “كثافة”، مضيفاً أن من يقف وراء هذه الجماعات جهات غربية وصهيونية، من أجل خلق أوضاع غير مستقرة في المنطقة، وعدم استكمال المسار الديموقراطي.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى