آبي وبوتين يتفقان على إحياء المحادثات الأمنية ويناقشان الأزمة السورية

اتفقت اليابان وروسيا خلال قمة لزعيمي البلدين على إحياء المحادثات الأمنية بين طوكيو وموسكو وبدء مناقشات بشأن التعاون الاقتصادي في الجزر المتنازع عليها التي تمثل محور خلاف حال دون توقيع البلدين على معاهدة سلام تنهي الحرب العالمية الثانية رسميا.

وقال متحدث باسم الحكومة اليابانية إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ناقش مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي الأزمة السورية حيث عبر آبي لبوتين عن قلقه من الوضع الإنساني المتدهور وعرض بوتين العمل مع دول أخرى لتسوية الأزمة السورية.

تأتي المحادثات في وقت تواجه فيه روسيا انتقادات غربية بشأن الدمار في شرق حلب السورية التي تساند فيها موسكو قوات الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال كوتارو نوجامي نائب كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني للصحفيين بعد اجتماع الزعيمين في منتجع بجنوب غرب اليابان لنحو ثلاث ساعات “فيما يتعلق بسوريا عبر رئيس الوزراء آبي عن قلقه العميق من الوضع الإنساني المتدهور وشدد على أهمية العودة لوقف القتال وإيصال المساعدات الإنسانية.”

 وأضاف “الرئيس بوتين صرح بأنه يساند الرئيس الأسد بوصفه قائدا منتخبا. وقال أيضا إنه مستعد للتحدث مع دول في المنطقة ومع الولايات المتحدة للعمل على التوصل إلى حل.”

ويسعى آبي وبوتين لإحراز تقدم خلال قمة تستغرق يومين بشأن النزاع على أربع جزر في غرب المحيط الهادي تسيطر عليها روسيا لكن اليابان تطالب بالسيادة عليها. ومن المقرر أن يلتقي القائدان مجددا يوم الجمعة في طوكيو.

وقال آبي للصحفيين بعد الاجتماع “تمكنا من عقد القمة في أجواء جيدة جدا.”

وأضاف “أعتقد أننا تمكنا من إجراء مناقشات صريحة ومتعمقة بشأن حرية التنقل لسكان الجزر السابقين والأنشطة الاقتصادية على الجزر الأربع في إطار نظام خاص بالبلدين وقضية معاهدة السلام.”

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى