بي.بي تشحن نحو 3 ملايين برميل من النفط الأمريكي إلى آسيا

تشحن شركة بي.بي النفطية العملاقة نحو ثلاثة ملايين برميل من الخام الأمريكي إلى عملاء عبر آسيا لتحتل بذلك موقع الريادة في عملية طويلة ومعقدة من المرجح أن تصبح أكثر شيوعا عقب إعلان أوبك الأسبوع الماضي عن خفض كبير للإنتاج.
وتسلط مساعي بي.بي -التي تتضمن واحدا من أطول المسارات البحرية في العالم وسبع ناقلات نفطية وسلسلة من عمليات نقل الشحنات من سفينة إلى أخرى- الضوء على رغبة تجار النفط في تطوير مسارات جديدة لبيع الإمدادات المتزايدة من النفط الصخري الأمريكي الرخيص إلى آسيا أكبر منطقة مستهلكة للخام في العالم.
وبينما جرى السماح بتصدير النفط الأمريكي بعد حظر استمر 40 عاما تم رفعه قبل عام فإن المسافة والتكلفة وتعقيد عملية الشحن إلى آسيا أبقي التدفقات شحيحة حتى الآن.
لكن في الوقت الحالي وباستغلال شبكتها العالمية للشحن والتجارة صار بإمكان بي.بي التغلب على قيود الموانئ الأمريكية والحاجة إلى نقل النفط بين السفن قبالة ماليزيا لتقسيم الشحنات بين عملاء في آسيا وفقا لمصادر تجارية وبيانات الشحن البحري على خدمة آيكون لتومسون رويترز.
وأضاف المصدر الذي تحدث بشرط عدم نشر اسمه لأنه ليس مخولا بمناقشة العمليات علنا إن بي.بي ربما تكون واحدة من بين نحو ست شركات قادرة على القيام بذلك.