نزيف الدم الحلبي مستمرٌ لليوم السادس على التوالي.. والضحايا بالمئات
في اليوم السادس لحملة قوات النظام والطيران الروسي، والتي راح ضحيتها مئات المدنيين في حلب، قضى 10 مدنيين على الأقل، وأصيب عشرات آخرون الاثنين، جراء غارات الطيران الروسي وطيران النظام الحربي على الأحياء الشرقية المحاصرة.
وأفاد مركز حلب الإعلامي أن حي السكري شهد سقوط قتيلين، وأربعة آخرين في حي المشهد، بغارات جوية أدت أيضاً إلى سقوط عدد كبير من الجرحى. وشن الطيران الحربي غارات استهدفت حي كرم البيك ما أدّى لأضرار مادية دون وقوع إصابات.
وفي حي الهلك قضى ثلاثة مدنيين بينهم امرأة إثر غارة جوية استهدفت الحي الهلك صباح الاثنين، كما سقط جرحى بعضهم بحالة حرجة بعد غارة جوية استهدفت حي بستان القصر في المدينة.
مأساة حلب هي الأفظع في التاريخ الحديث، ولربما لم يشهد التاريخ القديم هذه المآسي في ظل تخاذل عالمي وصمت رهيب ولربما موافقة ضمنية وترك الساحة لروسيا التي تعرف بأشد الدول إجراماً وأكثرها كذبا وإيران الطائفية التي تتلذذ بدماء الحلبيين خصوصا والسوريين عموماً عبر فتاوى دينية تعود لآلاف السنين تحمل في طياتها أحقاداً كبيرة تريد من خلالها بناء مجد غابر على جماجم السوريين.
وتشير التقارير الإعلامية إلى أن الأيام الستة الماضية من التصعيد العسكري على المدينة سجلت سقوط أكثر من 400 قتيل و1300 جريح، منذ التاسع عشر من سبتمبر/أيلول الحالي، ولم تهدأ خلال هذه الأيام وتيرة القصف.