تأزم العلاقات بين الناتو وروسيا

أشار سيناتور روسي إلى مؤشر جديد على تأزم علاقات روسيا مع حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وعبر إيغور موروزوف، العضو في لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الاتحاد (مجلس الشيوخ الروسي)، عن اعتقاده بأن حلف شمال الأطلسي سيواصل حملته العدائية الشرسة ضد روسيا وسيستمر في زيادة قوته العسكرية في أوروبا، مستبعدا أن يغير الحلف سياسته.
وقال السيناتور موروزوف للصحفيين، اليوم الثلاثاء، إنه لا ينتظر إلا المزيد من التوتر قبل أن يضيف:
أن نشر أربع كتائب من قوات الناتو في جمهوريات البلطيق (ليتوانيا ولاتفيا واستونيا) وبولندا مؤشر على ذلك.
روسيا تحوز على قاعدة سرية للناتو
من ناحية اخري أعلنت وسائل إعلام غربية استحواذ روسيا على قاعدة عسكرية أنشأها حلف شمال الأطلسي (الناتو) لمواجهة الاتحاد السوفيتي.
وتقع هذه القاعدة المعروفة باسم “أولافسفيرن” في النرويج. وشيدها حلف شمال الأطلسي كقاعدة للسفن الحربية والغواصات. وانتهى الحلف من تشييدها في عام 1967.
وفي عام 2009 قررت السلطات النرويجية التخلص من هذه القاعدة التي تحتاج إلى نفقات كبيرة، وطلبت من حلف شمال الأطلسي السماح بخصخصتها وحصلت على السماح.
وفي عام 2012 اشتراها رجل الأعمال النرويجي غونار ويلغيلمسين.
وأخيرا أبلغت مجلة “نيوزويك” الأمريكية قراءها أن “القاعدة النرويجية السرية للغواصات أصبحت ملكاً للروس”.
وأعلنت وسائل الإعلام “تمليك” روسيا القاعدة العسكرية السابقة التابعة لحلف شمال الأطلسي بعدما بدأت سفن أبحاث روسية تتردد عليها.
وذكرت صحيفة “كومسومولسكايا برافدا” الروسية أن ويلغيلمسين كشف أنه وقع عقدا مع الروس من دون أن يعلن تفاصيل الصفقة التجارية.