ولنا كلمة – بقلم- عادل عبد الناصر
تعليقا علي مقولة الاخوان وحمدين صباحي في ان الرئيس السيسي كان لابد لة ان يطرح فكرة التنازل عن جزيرة تيران للسعودية كان لابد ان يطرح الامر للراي العام المصري اولا اقول ان السادات ابرم معاهدة الصلح والسلام المسماة كامب ديفيد دون ان يستشير المصريين او يسمع راي الشعب المصري المعارض لانة في قمة السلطة وكان يري اين هي مصلحة مصر رغم ان اتفاقية كامب ديفيد اخطر مليون مرة من موضوع جزيرة تيران
وقد تمكن السادات فيما بعد من اقناع المصريين بفوائد السلام واتفاق كامب ديفيد والحاكم في قمة السلطة يتوفر لة من المعلومات اكتر من قاعدة المجتمع ويري اين هي مصلحة الوطن والسيسي يري اين هي مصلحة الوطن ولا ننسي ان الاستقرار سوف يهتز مرة اخري وسوف يرتفع سعر الدولار الي عشرون جنية مقابل الدولار بسبب هذة المظاهرات الاخوانية الطائشة ولا ننسي كيف فقدنا الامان خلال سنوات حكم الاخوان ولا ننسي انقطاع الكهربا ونقص البنزين وضياع هيبة الدولة والانهيار الاقتصادي ونحن الان بالكاد استطعنا ان نعود الي الاستقرار والي النهوض الاقتصادي ولكن الاخوان وحمدين في اطار الصراع علي السلطة يستغلون قصة جزيرة تيران لاشاعة البلبلة والفوضي ولا يهم انهيار الاقتصاد وضياع الدولة والمهم الصعود الي الكرسي ولا يهم ان يجوع الشعب وطرد خمسة مليون مصري من السعودية اما قصة ليبيا فنعم عرضت امريكا علي السادات ثم مبارك ثم السيسي احتلال ليبيا لكن الجميع رفض لان القومية العربية ترفض هذا الفكر كما اننا نستفيد من ليبيا الكثير ن العمالة والصادرات دون الخوض في المستنقع اليبي ودول الجوار الا وهي تونس والجزائر ايضا ترحب بالعمل العربي المشترك ولن نكررغلطة صدام الكبري في غزو الجار العربي الشقيق