الغش و قلة الضمير… بقلم – انجي شاكر
اننا بحاجة الى ثورة اخلاق نحيى بها ضمائرنا واخلاقنا وتقاليدنا العربية الموروثة عن الحلال والحرام ,, وان نتقى الله فى انفسنا اولا .. هى كارثة بك الطرق
الضمير هو صوت الانسان الداخلي ومن هنا جاء تانيب الضمير
فهل اصبح المسؤلون ( مسؤلون بالفعل ) ولا يجب مخالفتهم ومراجعتهم وتوجيه النقد لهم ؟
نعم انه يوجد ديمقراطية وحرية رأى ..ولاكن ما الفائدة فى ظل غاب الضمير وساد الغش فى كل شيئ ..
ومن يقومون بعملهم بضمير أقلية جدا فأغلبهم من الغشاشون لا يبالون إلا بما يملأ جيوبهم، ورغم التعليمات الصارمة والعقوبات التي تصدرها الجهات القضائية ضدهم، فهناك معتقد من البعض انهم فوق القانون والبعض الاخر لا يبالى احد بعمله فالاغلبية العظمى غشاشون ( هي جت عليا انا ! )..
لم تعد مشكلتنا رغيف العيش ,, كان يحتوى على بعض المخلفات من مسامير وخيوط واثقاب فالغش فى الوقت دة اكبر بكتيييير
وعلى سبيل الامثلة نري ممن يدفعون تحويشة العمر في شراء شقة من تلك المنازل المتضررة بسبب مواد البناء المغشوشة . والبناء بدون ترخيص ,,وفى النهاية تقع على رؤوس ضحاياها ومن اهم حالات الغش ايضا وموت الضمير هو غش المأكوت واللحوم الفاسدة وهى تنتشر بكثرة فى الاسواق وحتى الاماكن الفاخرة الشهيرة فجمع الثروات اهمّ بكثير من وجهة نظرهم من حياه الانسان . فنجد بعض المحلات الشهيرة تغلق ثم بعدها بأيام تعود لنشاطها من جديد وكان لم يكن ..!
ومن اللحوم الى الدواجن الفاسدة التى تمرض ويسودها حاله من الهزلان فيقوم صاحبها
بـذ بـحها وبايعها للمستهلك او المـذبوحة بطريقة غير شرعية ايضا,, والحقن بأماكن مختلفة تحت الجلد بعدما يتم ذبحها وتنظيفها بشكل تام حتي تزاداد فى الوزن في ثواني امام المستهلك الذى يظن انها بالفعل ذات وزن اكبر من الحجم الحقيقى
والاسماك المسممة والمملحة العفنة والدقيق المسوس .. والخضروات والفواكه المرشوشة بالمبيدات ومنها لـ معدة (المواطن الغلبان)!
والاقدم من ذلك الغش فى الامتحان وحصول الغشاش على درجات تؤهله لجامعات القمة فمنهم من يعمل طبيبا وكلنا نسمع عن حوادث العمليات الجراحية ومنهم المهندسون والقضاه وافراد الامن والخ..
والمدرس صاحب الرساله مُربي الأجيال فأغلبهم لا يذهبون الي المدرسة ومن يذهب منهم لا يدخل الفصل فلماذا نضيع وقتنا فيها؟!
وبالتالي الطلاب لا يجدون بديلاً سوى الدروس الخصوصية سواء فى المنازل أو المراكز,, ومن الغش وقله الضمير فى التدريس والتعليم الي ضرب الشهادات الجامعية وشهادات انهاء الخدمة العسكرية ومن الغش وقله الضمير فى التعليم الي
الغش فى الميزان ومن انواع الغش فى السلع هى الغش فى الكمية او خلط المواد الجيدة بالضارة لزيادة حجمها ووزنها ,, والغش فى وصفها على انها نافعة وهى ضارة ..
ناهيك على ذلك بائعون الاغنام فى الاعياد فيقومون بوضع الكثير من الملح فى طعام الغنم ممايجعل الخروف يشرب الكثير من الماء فيثقل وزنة فيبيع وزن اضعاف اضعافه ويحقق المكسب المادى ,,قياس على ذلك كل الاغنام والماشية بنفس الطريقة( وليس البائعون المتجولون فقط )
والغش فى منتجات الالبان واضافة الفولتارين وبعض المواد الضارة بالصحة لزيادة وزنها
والاسواء من ذلك مياه النيل ملوثة، حتى ابسط شيئ فى الطبيعة مليئة بالمخاطر والامراض انها مياه النيل .. يعنى لا اكل صحي ولا حتى مياه الشرب ..
دة غير اللعب فى عداد سيارات الاجرة
وبعضهم إذا كان معه سيارة يريد بيعها صار يمدحها ويقسم بالله أنها جيدة، ويختلق أعذاراً غير حقيقية لسبب بيعها. والخ الخ ..
فالموظف يجب عليه أن يؤدي عمله على الوجه المطلوب بضمير دون غش ولا خداع، ودون تأخير لأعمال الناس ومصالحهم، فنجد بعضهم او الاغلبية منهم يقوم بالغش والرشوة لتسهيل بعض الاعمال والمصالح
و الغش التجارى وله وجوه كثيرة كاتغيير تاريخ الصلاحية وتجديده بتاريخ جديد,, واستخدام منتجات غير صالحة للاستخدام الأدمي ,, وانتاج بعض المنتجات مجهوله الهاوية..كاتقليد منتجات الادوية الاكثر مبيعا فى الاسواق وملئها بمواد ليس لها فائدة او سامة ومنها الاكثر شهرة مستحضرات التجميل بأنواعها وطبعا المصنوعه (تحت بير السلم) التى تسبب السرطانات الجلدية وخلافه كمان الغش فى الاعشاب المسماه (اعشاب طبية )!!
المسؤل هنا بعد قله وغياب الضمير هو قله الرقابة والمتابعة المستمرة لهـذا التجار والبائعين وخصوصا للمنتجات التى تضر بصحة الانسان ولأن تدنى مستوى العقوبات التى لا تتعدى غرامة بعض الجنيهات ! فى أغلب الأحوال كعقوبة لجريمة بالغة الخطورة
ومع قدوم اعياد الربيع .. كل شم نسيم وانتم مسممين مع الأسماك المملحة من فسيخ،ورنجة وسردين منتهيين الصلاحية
ومازال المسلسل مستمر,,,